يسكتوننا عن كشف الحقيقة، فيقولون نحن أضعنا دم شهدائنا وذهبنا للتاريخ كالشيعة نبحث عن دم أمة سلفت إلى الله. ليس علينا حسابهم ولم نبلغ جهادهم وأثرهم وإن أذنبوا ما أذنبوا.
ويقصدون طبعاً علياً بن أبي طالب -رضي الله عنه- إلٰه الشيعة بضلالهم، ويدَّعون فيه "الوِلاية".
وحين نجابه ادعاءهم هذا بالحقيقة يتهموننا بالغباء.
أوليست الحقيقة أن علياً صحابي كغيره من الصحابة (رضوان الله عليهم)؟
لكنه زاد عليهم بالآتي:
- في عنقه دم الخليفة عثمان،
- جعل قتلة عثمان وزراء له وقادة لجيشه
- حارب المسلمين وكبار الصحابة وفيهم أم المؤمنين عائشة،
- تسبب في مجازر للمسلمين خلال حروبه من أجل السلطة (أكثر من ١٣٠.٠٠٠ الف مسلم صحابي وتابعي).
فيأتيك الرد كما يلي:
"تلك أمة قد خلت، وقد أفضوا إلى ربهم".
وهذا الرد بطبيعة الحال يعني دعوا الشيعة يكذبون ويضحكون على أمة محمد بترهاتهم هذه، ويشيعون الناس كما فعلوا ولا يزالون يفعلون، بينما نحن مطالبون بأن لا نحرك ساكناً، ولا نقارع باطلهم بكشف زيفهم ودحضه بالحق، كما كان يفعل مشايخ أهل السنة السذج المغيبون، أو المفترون المخادعون - ولايزالون مستمرون في إسكات الناس عن مقارعة الباطل-.
لماذا تطالبوننا بالسكوت عليهم؟
أوما علمتم أن الساكت عن الحق شيطان أخرس؟!
اخبار التغيير برس
- الشيعة جعلوا عليا وولديه وزوجه مركز الكون "آل البيت" الذي يجب أن يحج إليه المسلمون، وجعلوا الكلمة الملفقة "آل البيت" دجاجة تبيض لهم ذهباً، وتخرج سمناً وعسلاً ليل نهار.
- ولماذا يقدسون علياً ويمجدونه، وفي المقابل يسفهون بقية الصحابة، وبالأخص أبابكر وعمر وعثمان وأمهات المؤمنين، وهم أفضل من علي وأعلى شأناً عند الله ورسوله والمؤمنين.
- وليس الشيعة فقط، بل أدعياء المظلومية والهاشمية هم أيضاً جعلوهم آلهة يصلى عليهم.
- كل هؤلاء يحاربون السنة وأهلها، باسم النبي و اللقب المزيف "آل البيت"،
- والشافعي كان أكبر مخادع لأمة محمد بسبب هذا المصطلح، بل واخترع الصلاة على النبي وآله في التشهد.
كل هذا ثم تأتون لتقولوا لنا أن هؤلاء قوم قد أفضوا إلى ماقدموا؟ وتطالبون أهل السنة بالسكوت عن هذا الزيف والانحراف، بينما أعداء الإسلام جميعهم يحاربوننا بهذه الراية المعوجة؟؟؟؟!!!!!!!
إن هذا لشيء عجاب!
أ. محمد الدبعي
إنشر على واتس أب
إنشر على الفيسبوك
إنشر على X
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news