الميثاق نيوز -الجزائر – في لفتة دبلوماسية حملت نبرة استثنائية، وقف رئيس مجلس الأمة الجزائري، عزوز ناصري، أول أمس، أمام سجل التعازي بمقر السفارة اليمنية في الجزائر، مسجلاً كلمات لم تكن مجرد مواساة عابرة، بل شهادة سياسية صريحة بحق رئيس رحل في أصعب مراحل بلاده.
فبعد أيام من وفاة الرئيس السابق، عبد ربه منصور هادي، حمل ناصري رسالة نيابة عن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، دوّن فيها أن الفقيد تسلم السلطة "في وقت مليء بالمخاطر والتحديات"، وأظهر خلالها حنكة واقتداراً في إدارة واحدة من أخطر الأزمات التي عصفت باليمن.
شهادة جزائرية: هادي درأ مخاطر التقسيم والتدخلات الخارجية
في سطور حملت أكثر من مجرد عزاء، كتب ناصري أن الرئيس الراحل "أدى واجبه في ظروف بالغة التعقيدات"، ونجح في درء مخاطر التقسيم وضرب الاستقرار والانفلات الأمني، في ظل تدخلات خارجية متنامية – وهي عبارات اعتُبرت موقفاً جزائرياً واضحاً تجاه الأزمة اليمنية.
وأضاف المسؤول الجزائري: "برحيل الرئيس عبد ربه منصور هادي، يفقد اليمن الشقيق أحد رجالاته الذين أفنوا حياتهم في خدمة بلاده والدفاع عن المصالح العليا للشعب اليمني".
تعزية رئاسية ودعاء للفقيد
واختتم ناصري رسالته بتقديم "أحر عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة" باسم الرئيس الجزائريآ آ تبون، داعياً للراحل بالرحمة والجنة، وللشعب اليمني بالصبر والسلوان، في ختام حمل توقيعاً جزائرياً مؤثراً على واحدة من أبرز الوفيات السياسية في اليمن الحديث.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news