حذر مختصون في قطاع الكهرباء من أن أزمة الكهرباء في عدن لم تعد مرتبطة فقط بنقص الوقود أو محدودية التوليد، بل تشمل مشكلات فنية متراكمة في شبكات النقل والتوزيع تهدد استقرار الخدمة بشكل أكبر.
وأكدت مصادر فنية أن عدداً من محطات التحويل تعمل بأحمال تفوق قدرتها التصميمية، ما يزيد من احتمالات الأعطال والانقطاعات المتكررة، ويحد من الاستفادة من أي قدرات توليدية جديدة ما لم تُنفذ مشاريع لتطوير البنية التحتية للشبكة.
كما انتقد مراقبون استمرار العمل بما يعرف بـ"الخطوط الساخنة"، معتبرين أنها تستهلك جزءاً من الطاقة المتاحة لصالح جهات ومواقع محددة، في وقت تعاني فيه الأحياء السكنية من ساعات انقطاع طويلة.
وأشاروا إلى أن الحلول المستدامة تتطلب خطة شاملة تشمل تحديث الشبكة، وتقليل الفاقد الفني والتجاري، وتعزيز التحصيل ومكافحة الفساد، إلى جانب رفع كفاءة التوليد، بما يضمن توزيعاً أكثر عدالة واستقراراً للخدمة الكهربائية في عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news