ضخت مليشيا الحوثي الإرهابية كميات كبيرة من الوقود المغشوش وغير المطابق للمواصفات إلى الأسواق والمحطات التجارية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، في خطوة تنذر بأضرار واسعة قد تطال مركبات المواطنين والقطاعات الخدمية المختلفة.
وقالت مصادر إعلامية إن نحو 18 مليون لتر من البترول المغشوش جرى تصريفها مؤخراً في الأسواق، موضحاً أن هذه الكميات تمثل متبقيات شحنة سابقة ظلت مخزنة لفترة طويلة قبل أن يتم طرحها للتداول، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة من انعكاساتها السلبية على المحركات والمعدات العاملة بالوقود.
وبحسب المعلومات المتاحة، شهدت الموانئ الواقعة تحت سيطرة الجماعة خلال الأسابيع الماضية دخول شحنات من المشتقات النفطية دون المرور عبر آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (UNVIM) في جيبوتي، ما يضاعف الشكوك بشأن مصدر هذه الشحنات ومدى التزامها بالمعايير الفنية والجودة المطلوبة.
وتتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة مع توقعات بوصول شحنات نفطية جديدة خلال الأيام المقبلة، وسط تحذيرات من احتمال احتوائها على كميات إضافية من الوقود الرديء أو المغشوش، في ظل غياب الرقابة الفاعلة وإجراءات التفتيش الدولية والمحلية، بما يهدد بمزيد من الأضرار الاقتصادية والخدمية على المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news