تسعى الشركتان، اللتان تربطهما علاقات مع عدد من المصارف العراقية، إلى تنفيذ مشاريع لبناء مؤسسات حكومية.
حشد نت- عدن:
تسعى الحكومة العراقية إلى تحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع كل من واشنطن وطهران، بينما تكشف مصادر خاصة لـ"العربية/الحدث" عن صفقات ضخمة أبرمتها شركات إيرانية في العراق.
وحصلت شركة "مبنا"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، وشركة "تافانير" على عقود تتجاوز قيمتها الثلاثة مليارات دولار عبر شركات عراقية ثانوية، وذلك في مجالات تتعلق بوزارة الكهرباء في عدة محافظات.
وتوزعت هذه العقود بين إنشاء محطات كهرباء وتقديم خدمات جباية، بالإضافة إلى عقود أخرى في وزارة النفط، أبرزها تشغيل مصفى كربلاء.
وتسعى الشركتان، اللتان تربطهما علاقات مع عدد من المصارف العراقية، إلى تنفيذ مشاريع لبناء مؤسسات حكومية.
وفي سياق متصل، أكدت المعلومات أن كتلًا سياسية وشخصيات بارزة في العراق قامت بدفع مبالغ نقدية بالدولار تجاوزت مليار دولار إلى الجانب الإيراني خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا العام الماضي، حيث تم تهريب هذه الأموال عبر الحدود إلى إيران.
ومن ضمن هذه المبالغ، تم تسليم مبلغ مباشر إلى قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني خلال زياراته الأخيرة للعراق.
على صعيد آخر، أشار المصرف العراقي للتجارة إلى حجز أموال إيرانية تجاوزت قيمتها مليار دولار بسبب العقوبات الأميركية المفروضة.
وتعتبر هذه التدخلات الإيرانية مصدر قلق كبير بالنسبة للولايات المتحدة، التي دعت مؤخرًا إلى منع الفصائل المسلحة المدعومة من طهران من دخول الحكومة الجديدة برئاسة علي الزيدي.
كما علقت واشنطن المدفوعات النقدية لعائدات النفط العراقي، إلى جانب المساعدات الأمنية.
تثير زيارات قاآني إلى العراق ولقاءاته مع قادة الفصائل المسلحة تساؤلات حول تأثير هذه الديناميكيات على مستقبل العلاقات العراقية-الأميركية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news