أُصيب خمسة مدنيين، بينهم طفلتان، جراء تجدد الاشتباكات المسلحة وإطلاق النار العشوائي في قرية بني بداء بمديرية الحدا بمحافظة ذمار، في ظل استمرار حالة التوتر الناجمة عن نزاع قبلي على قطعة أرض متنازع عليها منذ عقود.
وأفادت مصادر قبلية بأن المواجهات المتكررة بين أسرتي "صالح أحمد صالح" و"محمد علي مثنى" أسفرت خلال الأيام الماضية عن سقوط عدد من الجرحى، بينهم طفلتان تتراوح أعمارهما بين أربع وثماني سنوات، نتيجة الرصاص العشوائي الذي طال مناطق سكنية في القرية.
وأوضحت المصادر أن النزاع يعود إلى خلاف على ملكية أرض بين الأسرتين المنتميتين إلى فخذ بني المحن، استمر لأكثر من 35 عاماً، قبل أن يتصاعد خلال الفترة الأخيرة عقب شروع أحد الأطراف في تنفيذ أعمال بناء في الموقع محل النزاع، الأمر الذي قاد إلى مواجهات مسلحة بين الجانبين.
وكانت الاشتباكات السابقة قد أسفرت عن إصابة المواطن حاتم محمد البداي بجروح بالغة تسببت في إصابته بالشلل، قبل أن يتوفى لاحقاً متأثراً بإصابته أثناء تلقيه العلاج خارج البلاد.
وبحسب المصادر، فقد شملت الإصابات الأخيرة عدداً من المواطنين، بينهم أحمد إبراهيم البداي، وطلال حسين البداي، وعبدالله حسين البداي، جراء استمرار إطلاق النار وتبادل الاشتباكات في المنطقة.
وأثارت الأحداث المتواصلة حالة من الخوف والقلق بين سكان القرية، خاصة النساء والأطفال، مع تعرض منازل المواطنين لخطر الرصاص العشوائي واستمرار التوتر الأمني.
وانتقد أهالي المنطقة عدم اتخاذ إجراءات حازمة لاحتواء النزاع وضبط المتورطين، مطالبين بسرعة تنفيذ الإجراءات القانونية اللازمة لمنع تفاقم الموقف وحماية المدنيين.
كما دعا الأهالي مشايخ ووجهاء مديرية الحدا إلى التدخل العاجل لاحتواء الأزمة، والعمل على إيقاف المواجهات ومنع اتساع دائرة العنف، حفاظاً على السلم الاجتماعي وأرواح المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news