الخميس 04 يونيو ,2026 الساعة: 08:52 مساءً
قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات إنها وثّقت 29 ألفاً و891 انتهاكاً وجريمة ارتكبتها جماعة الحوثي بحق الأطفال في اليمن خلال الفترة من يناير 2015 وحتى 30 مارس 2026، مؤكدة أن تلك الانتهاكات خلفت تداعيات إنسانية واجتماعية واسعة على الطفولة اليمنية.
وأوضح تقرير صادر عن الشبكة أن الانتهاكات شملت مقتل 5180 طفلاً، بينهم 582 رضيعاً، نتيجة القنص والقصف والألغام الأرضية وعمليات القتل الجماعي، إضافة إلى إصابة 6748 طفلاً بجروح متفاوتة، بعضها تسبب بإعاقات دائمة.
وأشار التقرير إلى توثيق 348 حالة اختطاف وإخفاء قسري للأطفال، و167 حالة اعتداء جنسي، فضلاً عن تعرض عدد من الأطفال المحتجزين للتعذيب الجسدي والنفسي، ما أدى إلى وفاة بعضهم أثناء الاحتجاز.
وأضافت الشبكة أن الحرب والانتهاكات المرتبطة بها تسببت في تهجير وتشريد 43 ألفاً و965 طفلاً، كما دفعت أكثر من ثلاثة ملايين طفل إلى سوق العمل، وحرمت نحو 4.5 مليون طفل من التعليم بسبب إغلاق المدارس أو استخدامها لأغراض عسكرية وتعبوية.
وفيما يتعلق بملف تجنيد الأطفال، أكد التقرير استمرار استقطاب الأطفال وإشراكهم في الأعمال القتالية، مشيراً إلى أن تقارير دولية تحدثت عن تجنيد أكثر من 40 ألف طفل خلال سنوات الصراع، فيما وثقت الشبكة مقتل 6823 طفلاً مجنداً وإصابة 9986 آخرين.
واعتبرت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن هذه الانتهاكات تمثل جرائم جسيمة وانتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الأطفال، داعية إلى وقف تجنيد الأطفال والإفراج عن المختطفين منهم، ومطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية لحماية أطفال اليمن ومحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news