قال الصحفي والباحث السياسي "عبدالرزاق الجمل" (الخميس)، إن الموقف السعودي الرافض يمثل العامل الأبرز الذي يحدّ من عودة الإمارات إلى المشهد اليمني، معتبراً أن تأثير هذا العامل قد يتراجع في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأضاف الجمل في تدوينة على "إكس" رصدتها "الهدهد" أن "أبوظبي" تبذل، بحسب تقديره، جهوداً كبيرة من أجل استعادة حضورها ونفوذها في اليمن، تفوق الجهود المبذولة من قبل خصومها لتطبيع الأوضاع في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة التشكيلات الموالية لها.
وأشار إلى أن الإمارات لا تحتاج إلى جهد كبير لإعادة تثبيت نفوذها في حال تجاوزت العقبة المرتبطة بالموقف السعودي، لافتاً إلى أن التشكيلات المحلية التي ارتبطت بها خلال السنوات الماضية ما تزال تحتفظ، وفق وصفه، بعلاقات ولاء معها.
وتأتي تصريحات الباحث السياسي الجمل، في ظل حراك مكثف تقوده قيادات محسوبة على "المجلس الانتقالي المنحل"، عبر سلسلة من اللقاءات والتحركات الميدانية الرامية إلى تعزيز حضور المجلس وفرض واقع سياسي جديد على الأرض.
وتزيد هذه التحركات من تعقيد المشهد الأمني، لا سيما مع بروز مؤشرات مقلقة تشير إلى احتمالية تفجر الوضع عسكرياً، منها استمرار رفض التشكيلات الأمنية والعسكرية التابعة للانتقالي الانضواء تحت مظلة وزارتي الداخلية والدفاع في الحكومة الشرعية.
ويرى مراقبون أن بقاء هذه القوات خارج الإطار الرسمي للدولة، وبولائها المباشر لأبوظبي، يمثل قنبلة موقوتة ويمهد الطريق لعودة الاقتتال الداخلي في المحافظات الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news