كريتر سكاي/ خاص
قال الناشط عبدالله بن هرهره إن قرار سلطان يافع اسكندر آل هرهرة وعدد من مشايخ المكاتب بعدم الانخراط في بعض الفعاليات الأخيرة أسهم في تجنيب أبناء يافع أي صدامات أو خلافات داخلية.
واتهم بن هرهره في منشور له أطرافاً جنوبية مدعومة من الإمارات بالسعي إلى استغلال المناسبات الثقافية والتراثية لتحويلها إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية، معتبراً أن موقف السلطان والمشايخ أفشل هذه المحاولات.
وأكد أن الخلاف لا يتعلق برفع العلم الجنوبي أو الشعارات السياسية، بل بما وصفه بمحاولات توظيف الفعاليات التراثية لخدمة أجندات سياسية وإعادة أطراف قال إنها فشلت خلال المرحلة الماضية وتسعى للعودة إلى المشهد من جديد.
وأشار إلى أن مشايخ يافع والسلطان اسكندر نجحوا في الحفاظ على الطابع الثقافي والاجتماعي للمناسبات، بعيداً عن الاستقطابات والخلافات السياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news