أكد الحرس الثوري الإيراني أن فرص تحقيق استقرار دائم في المنطقة تبقى مرتبطة بمعالجة الملفات الأمنية العالقة، وفي مقدمتها الوجود الإسرائيلي داخل مناطق لبنانية.
وأوضح أن أي مساعٍ لخفض التصعيد أو تثبيت الهدوء لن تحقق نتائج مستدامة ما لم يتم التوصل إلى ترتيبات تنهي أسباب التوتر القائمة، مشدداً على أن الانسحاب من الأراضي اللبنانية يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز الأمن الإقليمي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية والجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوترات على الحدود
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news