أثارت واقعة اعتداء عنيف على لاجئ صومالي في أحد أسواق محافظة صنعاء موجة استنكار واسعة، بعد تعرضه للضرب من قبل عناصر مليشيا الحوثي، في حادثة وقعت أمام أطفاله الذين شهدوا الاعتداء.
ووفقاً لمصادر محلية وشهود عيان، فإن اللاجئ الصومالي عبد الرشيد تعرض لاعتداء جسدي جماعي في سوق عنس، عقب مشادة كلامية، حيث قام خمسة من عناصر المليشيا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابته بكدمات وجروح واضحة في الوجه.
وبحسب رواية الضحية، فقد وقع الاعتداء بشكل مفاجئ وبصورة وحشية، وسط غياب أي تدخل فوري لوقف الحادثة أو محاسبة المتورطين، ما اعتبره سكان محليون مؤشراً على تفاقم الانفلات الأمني.
ويعيش عبد الرشيد في اليمن منذ سنوات، ويعمل في غسل السيارات لإعالة أسرته، التي تضم عدداً من الأطفال بينهم طفلتان في سن الدراسة، ويؤكد مقربون منه أنه يعيش ظروفاً معيشية صعبة كلاجئ يسعى لتأمين قوت يومه.
وأعادت الحادثة تسليط الضوء على تزايد الانتهاكات بحق اللاجئين والمهاجرين في مناطق سيطرة الحوثيين، وسط دعوات حقوقية لوقف الاعتداءات المتكررة وضمان حماية الفئات الأكثر ضعفاً.
ويرى ناشطون أن تكرار مثل هذه الحوادث دون محاسبة يعكس غياب الردع القانوني، ويؤدي إلى تعميق حالة القلق وتدهور أوضاع حقوق الإنسان في تلك المناطق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news