بحثت سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية، "جميلة رجاء"، (الخميس)، مع رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس النواب الأمريكي، مايك لولر، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع الشراكة بين واشنطن والحكومة اليمنية الشرعية.
ويمثل هذا اللقاء أول ظهور ونشاط رسمي للسفيرة رجاء منذ تسلمها مهام منصبها في العاصمة الأمريكية، في توقيت تشهد فيه المنطقة تصعيداً محتدماً في الممرات المائية.
ووفق الإعلام الرسمي اليمني، شهد اللقاء مناقشات معمقة حول الملفات الأمنية والعسكرية الحساسة، حيث ركز الجانبان على دعم الجهود الرامية إلى تعزيز أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر وحماية الممرات المائية من التهديدات الحوثية، وتعزيز التعاون المشترك بين واشنطن وعدن في ملفات مكافحة الإرهاب وبناء القدرات الأمنية.
وشددت المباحثات على ضرورة تبني المجتمع الدولي، والولايات المتحدة بشكل خاص، سياسة أكثر حزماً تجاه مليشيا الحوثي، مؤكدة أهمية مواصلة الضغط المكثف على جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، بهدف إجبارها على الانخراط الجاد في جهود السلام، وإنهاء معاناة الشعب اليمني، بما يضمن استعادة مؤسسات الدولة الشرعية وتعزيز الاستقرار.
وفي ختام اللقاء، أكدت السفيرة اليمنية والبرلماني الأمريكي على أهمية دعم مسار التنمية الاقتصادية في اليمن، وتعزيز الشراكة الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في استعادة التوازن السياسي والأمني في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news