حذّرت منظمات أممية (الخميس)، من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، في ظل استمرار التدهور الاقتصادي وتراجع التمويل المخصص للمساعدات الإنسانية.
وقالت كل من منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، في بيان مشترك، إن نحو 5 ملايين شخص، ما يمثل 47 بالمئة من سكان تلك المناطق، يواجهون حالياً مستويات "أزمة" أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 1.4 مليون شخص يعيشون أوضاعاً طارئة.
واستندت المنظمات إلى أحدث تحليل صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، والذي توقع ارتفاع عدد المتضررين إلى 5.4 ملايين شخص خلال موسم القحط الممتد بين حزيران/ يونيو وأيلول/ سبتمبر 2026، مع زيادة عدد من يواجهون مستويات طارئة من الجوع إلى 1.5 مليون شخص، قبل أن يرتفع إلى 1.8 مليون بحلول نهاية العام.
وأكدت أن تراجع القدرة الشرائية للأسر، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، وتعطل سبل كسب العيش، إلى جانب الانخفاض الحاد في المساعدات الإنسانية بسبب نقص التمويل، عوامل تدفع ملايين اليمنيين نحو مزيد من الجوع وسوء التغذية.
ودعت المنظمات الأممية المجتمع الدولي إلى توفير تمويل عاجل ومستدام لدعم برامج الغذاء والتغذية والصحة والزراعة، محذرة من أن استمرار فجوة التمويل وعدم التدخل السريع قد يؤدي إلى انزلاق ملايين اليمنيين إلى مستويات أشد خطورة من الجوع وفقدان مصادر الدخل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news