طرحت شخصيات قبلية من محافظة شبوة مبادرة وطنية تدعو إلى تأسيس "حلف أبناء وقبائل إقليم حضرموت"، كإطار جامع يضم أبناء محافظات حضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى، بهدف تعزيز التنسيق المشترك والدفاع عن مصالح الإقليم وقضاياه التنموية والسياسية ضمن إطار الدولة اليمنية ومرجعياتها المعترف بها.
وأعلن المبادرة كل من الشيخ محمد بن علي النعماني، والشيخ صالح بن محمد الكربي بن عتش، والشيخ مبارك بن صالح الطالبي العولقي، مؤكدين أن المشروع المقترح يأتي استجابة لما وصفوه بالحاجة إلى توحيد الجهود ورص الصفوف في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
وأوضح أصحاب المبادرة أن الحلف المقترح يستهدف بناء مظلة جامعة لأبناء الإقليم، تسهم في تعزيز حضورهم في التنمية وصناعة القرار الوطني، استناداً إلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، مع التأكيد على الالتزام بالشرعية الدستورية ودعم مؤسسات الدولة.
وأشاروا إلى أن المبادرة لا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي، وإنما تقوم على فكرة الشراكة الواسعة وفتح المجال أمام القبائل والشخصيات الاجتماعية والأكاديمية والاقتصادية والشبابية للمشاركة في صياغة رؤية مشتركة تخدم الاستقرار وتحافظ على المصالح العامة والنسيج الاجتماعي.
وتضمنت المبادرة رؤية تقوم على إنشاء كيان مؤسسي فاعل يمثل أبناء وقبائل إقليم حضرموت، ويسهم في تعزيز التنمية والاستقرار والدفاع عن الحقوق والمصالح المشروعة في إطار الدولة اليمنية الاتحادية.
كما نصت الوثيقة على جملة من المبادئ أبرزها الالتزام بمخرجات الحوار الوطني والمرجعيات الثلاث، ودعم مؤسسات الدولة، ونبذ العنف والتطرف والصراعات المناطقية، واعتماد الحوار والتوافق والشراكة أساساً للعمل، إلى جانب احترام التنوع الاجتماعي والثقافي، وتحقيق العدالة في توزيع الثروة والفرص التنموية، والحفاظ على الأمن والاستقرار، وتمكين الشباب والمرأة وإشراكهم في العمل العام.
ودعا أصحاب المبادرة مختلف القوى والمكونات الاجتماعية والسياسية في حضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى إلى التفاعل مع الفكرة والدخول في حوار مسؤول من أجل تطويرها وتحويلها إلى إطار مؤسسي يعبر عن تطلعات أبناء الإقليم ويعزز دورهم في بناء الدولة.
غرفة الأخبار / عدن الغد
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news