كشفت مصادر مالية عن تبديد جماعة الحوثي أكثر من ملياري ريال يمني لشراء ألعاب نارية ومفرقعات، تُعرف محلياً بأسماء "الطليع" و"القريح" و"الشراميخ"، وذلك ضمن الاستعدادات للاحتفال بذكرى ما تُسميه الجماعة "يوم الولاية".
وقالت المصادر لـ"المشهد اليمني"، إن الحوثيين صرفوا عبر وزارة المالية مبلغ 10 ملايين ريال يمني لكل مديرية من أصل 220 مديرية واقعة تحت سيطرتهم، للاحتفال بذكرى "يوم الولاية"، بإجمالي بلغ مليارين ومائتي مليون ريال يمني.
وأضافت المصادر أن هناك مخصصات مالية أخرى صُرفت لصالح قيادات في الجماعة ومشايخ قبائل وعُقّال حارات، فضلاً عن نفقات التنقل والمواد البترولية ومختلف المصروفات التشغيلية، إلى جانب مبالغ خُصصت للإعلاميين والخطباء المشاركين في الفعاليات، مشيرة إلى أن هذه النفقات تتجاوز قيمة ما أُنفق على الألعاب النارية والمفرقعات بأكثر من عشرة أضعاف.
وأكدت المصادر أن الحوثيين يواصلون إنفاق مبالغ كبيرة على الاحتفالات المرتبطة بذكرى "الولاية"، في محاولة للحصول على شرعية دينية وسياسية تحت ما تصفه الجماعة بـ"الولاية"، من خلال توسيع نطاق الفعاليات والاحتفالات، الأمر الذي يثير في المقابل غضب الموظفين والمواطنين الذين لا يحصلون على رواتبهم بصورة منتظمة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مناطق سيطرة الحوثيين تزايداً في معدلات الفقر وتدهوراً في الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية، بما في ذلك قطاعا الصحة والتعليم، وسط انتقادات متصاعدة لما يصفه مراقبون بتبديد الموارد العامة على فعاليات ومناسبات لا تعالج الاحتياجات الملحة للمواطنين وإحلال الأمن في المديريات بدلا من ألعاب النارية .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news