تتواصل الحرب الروسية الأوكرانية في مسار أكثر تعقيداً، حيث يتصاعد القتال في الميدان بالتوازي مع محاولات سياسية متزايدة لفرض شروط تفاوض جديدة بين موسكو وكييف.
وتشهد الساحة العسكرية تبادلاً مكثفاً للهجمات، إذ تواصل روسيا الضغط عبر ضربات واسعة في عمق الأراضي الأوكرانية، بينما ترد كييف بعمليات داخل الأراضي الروسية، في محاولة لتعزيز موقفها التفاوضي.
ويرى محللون أن الكرملين يسعى إلى استثمار التصعيد العسكري لإضعاف دفاعات أوكرانيا ودفع الغرب إلى قبول تسويات أقرب إلى شروطه، في حين تؤكد كييف أن ضرباتها تهدف إلى تحقيق توازن ميداني يفرض مفاوضات من موقع أقوى.
في المقابل، لا تزال معركة الاستنزاف قائمة على الأرض، مع غياب أي تقدم حاسم لأي طرف، وسط تحذيرات غربية من أن استمرار الحرب بهذا الشكل قد يعيد تشكيل خريطة الصراع دون حسم فعلي.
وتشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة ستعتمد بشكل كبير على قدرة أوكرانيا على الحفاظ على دعمها الدفاعي، خاصة في مجال أنظمة الدفاع الجوي، مقابل استمرار روسيا في الضغط العسكري والسياسي لفرض وقائع جديدة على الأرض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news