يمن ديلي نيوز:
دعت وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية، الأربعاء 3 يونيو/حزيران، إلى تكثيف الجهود التوعوية لمواجهة ماوصفتها بـ “الأفكار السلالية والعنصرية والخرافات” التي تروّج لها جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، بالتزامن مع ما يُسمى بـ”يوم الغدير”.
و”يوم الولاية أو الغدير” هو إحدى المناسبات التي تحييها إيران والطوائف الشيعية الموالية لها في اليمن والعراق ولبنان، في 18 من شهر ذي الحجة.
وشددت الوزارة في تعميم لها وجهته إلى مديري مكاتب الأوقاف في المحافظات، والعلماء والخطباء والدعاة والمرشدين، على ضرورة توضيح خطورة هذه الأفكار وآثارها السلبية على الدين والوطن، عبر خطب الجمعة والدروس والمحاضرات والندوات ووسائل الإعلام المختلفة.
ووفق التعميم، الذي تابعه “يمن ديلي نيوز” فإن “المعتقدات التي تروّج لها جماعة الحوثي والسلاليون ومن على شاكلتهم، بالتزامن مع الثامن عشر من ذي الحجة، تحت مسميات دينية أو تاريخية، تتعارض مع مبادئ الإسلام وقيم الدولة الحديثة القائمة على المساواة والعدالة والشراكة بين جميع المواطنين.
وأضافت: الإسلام جعل معيار التفاضل بين الناس هو التقوى والعمل الصالح، وأن كل دعوة تقوم على التمييز بين البشر أو ادعاء الامتياز على أساس النسب أو السلالة تُعد مخالفة صريحة لمقاصد الشريعة وقيمها العادلة.
وأوضحت أن هذه الأفكار أسهمت عبر التاريخ في تأجيج الصراعات وإثارة الانقسامات وإضعاف روح المواطنة المتساوية، التي تُعد أساس استقرار المجتمعات وتماسكها.
كما دعت وزارة الأوقاف اليمنية الدعاة والمرشدين إلى ترسيخ قيم الأخوة الإسلامية والوحدة الوطنية والمساواة بين أبناء الشعب الواحد، وإبراز الدور الحضاري والتاريخي لليمنيين وإسهاماتهم في خدمة الإسلام والعلم والحضارة الإنسانية، بعيداً عن دعاوى الاصطفاء والاحتكار والاستعلاء.
وتستعد جماعة الحوثي، غداً الخميس، لإحياء ما تسميه “يوم الولاية”، وهي المناسبة التي شرعت الجماعة في إحيائها بشكل مكثف منذ اجتياحها للعاصمة صنعاء في عام 2014.
وتقول الجماعة إن “يوم الغدير”، 18 ذو الحجة من العام 11 هجري، في منطقة تُسمى “غدير خم”، هو اليوم الذي أوصى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمه علي بن أبي طالب بالولاية من بعده.
ودأبت جماعة الحوثي المنضوية تحت المحور الإيراني على إحياء هذه المناسبة منذ اجتياحها للعاصمة صنعاء.
وتتهم تقارير حقوقية جماعة الحوثي بـ “استغلال مثل هذه المناسبات لتكريس النهج الطائفي السلالي العنصري بمختلف وسائل الدجل والكهانة، من خلال الزعم بأن قادة الجماعة من نسل النبوة.”
مرتبط
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news