كشف تقرير إسرائيلي حديث عن تزايد ملحوظ في أعداد المغادرين للبلاد خلال السنوات الأخيرة، مع تسجيل ارتفاع لافت في نسبة الشباب وأصحاب المؤهلات العلمية العالية بين المهاجرين، ما أثار مخاوف بشأن تداعيات الظاهرة على مستقبل الاقتصاد وسوق العمل.
وأظهرت البيانات أن أعداد المغادرين تجاوزت أعداد العائدين منذ عام 2022، فيما شكلت الفئة العمرية بين 20 و44 عاماً النسبة الأكبر من المهاجرين. كما سجل أصحاب الشهادات الجامعية والدراسات العليا حضوراً بارزاً ضمن موجة المغادرة، في مؤشر يصفه مراقبون بـ"هجرة العقول".
ويشير التقرير إلى أن قطاعات علمية وتقنية متقدمة تأثرت بشكل ملحوظ، مع ارتفاع نسبة الباحثين والمتخصصين المقيمين خارج البلاد مقارنة بالسنوات السابقة.
وتزامن نشر الأرقام مع انتقادات داخلية للحكومة بشأن غياب خطط فعالة للحد من الظاهرة، وسط تحذيرات من أن استمرار نزيف الكفاءات قد ينعكس سلباً على القدرات العلمية والاقتصادية لإسرائيل خلال السنوات المقبلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news