أعلنت قيادة قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقا) في محافظة أبين، الثلاثاء، إيقاف القائم بأعمال قائد قطاع خنفر، علي سعيد المرقشي، وإعفاءه من منصبه، على خلفية وفاة مواطن يُعتقد أنه تعرض للتعذيب أثناء احتجازه.
وأوضحت القيادة، في بيان رسمي، أنه تم إحالة المرقشي إلى دائرة الشؤون القانونية وفتح تحقيق في الواقعة استناداً إلى تقرير الطب الشرعي، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة بعد استكمال الإجراءات.
وحسب البيان، فقد تضمن القرار تكليف العقيد طلال نصر بالليل بمهام قائد قطاع خنفر، إلى جانب عمله قائداً لكتيبة الطوارئ، مع إلغاء تكليفات سابقة للمنصب.
وبحسب مصادر محلية، فإن الضحية، ويدعى محمد علي سالم هبل، توفي متأثراً بإصابات تعرض لها نتيجة تعذيب شديد أثناء احتجازه لدى قوات الأمن الوطني في خنفر خلال أيام عيد الأضحى.
وذكرت المصادر أن هبل، وهو تاجر خردة ينحدر من مديرية الجراحي بمحافظة الحديدة، كان قد دخل في خلاف مع عدد من أفراد القوة الأمنية حول كمية من الحديد سبق أن باعوها له قبل سنوات، قبل أن يتجدد النزاع مؤخراً بشأن استعادة الحديد أو تعويض قيمته.
وأضافت أن الطرفين توصلا في وقت سابق إلى اتفاق يقضي بتسليم كمية من الحديد مقابل وضع أسلحة الجنود كضمان مؤقت، إلا أن الخلاف عاد للتصاعد لاحقاً بعد بيع الحديد، حيث طالب الجنود باستعادة أسلحتهم دون سداد المبلغ المتفق عليه.
وبحسب المصادر، أقدم أفراد من القوة على اقتياد هبل بالقوة إلى أحد معسكراتهم، حيث تعرض للاعتداء، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، بينها نزيف في الدماغ، قبل أن يتم العثور عليه ونقله إلى المستشفى، حيث فارق الحياة متأثراً بإصاباته.
وأشارت المصادر إلى أن أحد أبناء الضحية كان قد قُتل في حادثة سابقة مرتبطة بخلافات مالية، في واقعة مشابهة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news