دعت المحامية هدى الصراري، رئيسة مؤسسة دفاع للحقوق والحريات، إلى اتخاذ إجراءات جادة ومستدامة لمعالجة أزمة الكهرباء في مدينة عدن، في ظل الانقطاعات المتكررة التي تشهدها المدينة خلال فصل الصيف وما يرافقها من تداعيات على حياة المواطنين.
وقالت الصراري، في منشور على حسابها بمنصة إكس، إن الانقطاعات الحادة للكهرباء تنعكس بشكل مباشر على حياة السكان وتؤثر في صحتهم ورفاههم وجودة معيشتهم، مشيرة إلى أن الأطفال والمرضى وكبار السن من أكثر الفئات تضرراً جراء ارتفاع درجات الحرارة وتراجع مستوى الخدمات الأساسية.
وأكدت أن الكهرباء أصبحت خدمة أساسية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمتطلبات الحياة اليومية والصحة العامة، ما يجعل توفيرها بصورة مستقرة ضرورة ملحة، لافتة إلى أن الأزمة تتكرر منذ سنوات دون الوصول إلى حلول عملية تعالج أسبابها الجذرية.
وتساءلت الصراري عن الخطوات التي يمكن أن تتخذها الجهات المعنية، وفي مقدمتها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، للوفاء بمسؤولياتها تجاه المواطنين، من خلال تطوير حلول فعالة وتعزيز الشراكات مع الجهات الإقليمية والدولية واستكشاف فرص الدعم والتمويل اللازمة لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء وتحسين كفاءته.
كما دعت إلى تقييم موضوعي لأثر برامج الدعم والمساعدات الدولية على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة في إدارتها.
وشددت رئيسة مؤسسة دفاع للحقوق والحريات على أن معالجة أزمة الكهرباء في عدن تتطلب رؤية واضحة وإجراءات جادة تركز على تلبية احتياجات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات العامة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق تنمية مستدامة تلبي تطلعات السكان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news