كشف الناشط الإعلامي والحقوقي، بسيم الجناني، عن عملية استحواذ وهدم طالت مبنى تاريخياً ومساحة أرض تابعة له في مدينة بيت الفقيه بمحافظة الحديدة، غربي اليمن، متهمًا نجل مسؤول بارز في حكومة ميليشيا الحوثي (غير المعترف بها دولياً) بالوقوف وراء الحادثة.
وأوضح الجناني، في بلاغ صحفي نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن عملية الهدم استهدفت بقايا مبنى شركة كهرباء قديم يعود تاريخ بنائه إلى سبعينيات القرن الماضي على يد رجل أعمال محلي، وظل صامداً طيلة العقود الأربعة الماضية كمعلم معروف لجميع أبناء المدينة.
ووفقاً للناشط الحقوقي، فإن المدعو "عبد الملك القحيم"، نجل وزير النقل في حكومة صنعاء محمد قحيم، قام برفقة أحد المتعاونين معه بهدم ما تبقى من الهيكل المتهالك للمبنى، والشروع في تسوير الأرض المحيطة به تمهيداً لبيعها لأحد صرافي المنطقة، بعد اشتراط الأخير استلام الأرض مسوّرة بالكامل.
وأشار الجناني إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في المنطقة، مؤكداً أن هناك ملفات وسوابق أخرى تتعلق ببيع عقارات وأراضٍ تاريخية في حارات المدينة، واصفاً هذه الممارسات بالاستغلال والنفوذ غير القانوني تحت غطاء الهوية الدينية للمسؤولين المحليين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news