في ظلِّ تزايد الأعباء المعيشية وارتفاع وتيرة التحديات اليومية التي تواجه الأسر اليمنية، يواصل المواطن العدني
علي
—المعروف بين أبناء أحياء ريمي والسكنية ونجوى مكاوي—رحلته اليومية في البحث عن لقمة العيش بكرامة، حاملاً على كتفيه أدواته البسيطة ومتجولاً بين زقاقات الشوارع تحت وهج الشمس الحارقة ليُصلح ما انْفَصَمَ من أحذية الناس، ويضمن بعرق جبينه قوت يوم أسرته.
ويقول سكان المنطقة لـ"كريتر سكاي" إن علي أصبح وجهاً مألوفاً ومحبوباً لدى الجميع، ليس فقط لأنه يُقدّم خدمة يحتاجها الناس، بل لما يتحلّى به من أخلاق نبيلة وروح إنسانية جعلته محطّ تقدير واحترام أبناء الحي على حدّ سواء. ويُضيف الأهالي أن الرجل لا يتردد أبداً في إصلاح حذاء محتاج أو مسكين حتى وإن لم يكن يملك ثمن الخدمة، مكتفياً بدعوة صادقة من قلب صاحب الحذاء، ومؤمناً بأن الأجر الحقيقي عند الله لا يضيع.
ورغم مشقة العمل تحت حرارة الشمس وظروف المعيشة الصعبة التي لا تخفى على أحد، يواصل علي يومه من دون كلل أو ملل، متنقلاً بين الأزقة والأحياء، مؤمناً بأن السعي والعمل الشريف هما السبيل الوحيد لتأمين احتياجات أسرته وتربية أبنائه تربية كريمة تليق بكرامتهم.
ويؤكد مواطنون من المنطقة أن نماذج الكفاح والعطاء مثل علي تستحق كل تقدير ودعم، لما تمثله من صورة مشرقة للصبر والإصرار والتكافل الاجتماعي في مجتمع يعاني الكثير، داعين الله أن يرزقه ويوسّع عليه ويفتح له أبواب الخير من حيث لا يحتسب، وأن يبارك في كل عامل وكادح يسعى لكسب رزقه بعرق جبينه في مختلف أرجاء البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news