تشهد الأوساط الأسرية في المغرب تنامياً لظاهرة الإدمان الرقمي بين المراهقين، مع قضاء أعداد متزايدة منهم ساعات طويلة في ممارسة الألعاب الإلكترونية، ما ينعكس سلباً على التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية.
ويؤكد مختصون أن الإفراط في استخدام الألعاب الرقمية قد يتحول إلى إدمان سلوكي نتيجة تحفيز مراكز المكافأة في الدماغ بشكل متكرر، الأمر الذي يجعل الابتعاد عنها أكثر صعوبة مع مرور الوقت.
وتشير بيانات حديثة إلى أن الإنفاق على الألعاب الإلكترونية في المغرب بلغ نحو 227 مليون دولار خلال عام 2024، في مؤشر على اتساع انتشارها بين فئة الشباب. ويشدد الخبراء على أهمية دور الأسرة في تعزيز التوازن بين الحياة الرقمية والأنشطة الواقعية من خلال الحوار وتوفير بدائل ترفيهية واجتماعية مناسبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news