طالب الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد صادق دويد، بتحويل الأموال الإيرانية المجمدة لصالح الشعب اليمني والبلدان المتضررة من السياسات التوسعية لطهران، مؤكداً أن هذه الأموال تمثل استحقاقاً مشروعاً لكل من عانى ولا يزال يعاني من نيران النظام الإيراني وميليشياته في اليمن، والعراق، وسوريا، ولبنان، ودول الخليج العربي.
وأوضح العميد دويد، في تصريح نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، أن إيران تتحمل المسؤولية الأولى والأكبر عن اندلاع الحرب في اليمن واستمرارها، مشيراً إلى أن الدور الإيراني لم يقتصر على تقديم الدعم الفني واللوجستي فحسب، بل تعدى ذلك إلى التخطيط والتوجيه والإدارة المباشرة لذراعها المحلي المتمثل في جماعة الحوثي، خدمة لمشروعها الطائفي.
وشدد العميد دويد على ضرورة إلزام طهران بتحمل مسؤولية قانونية دولية كاملة عن الدمار الشامل، والانتهاكات الجسيمة، والأضرار الاقتصادية والبشرية التي لحقت بالبلاد، إلى جانب تكفلها بتكاليف إعادة الإعمار وتقديم تعويضات عادلة وشاملة للشعب والدولة اليمنية.
ودعا الناطق باسم المقاومة الوطنية الحكومة اليمنية الشرعية إلى ضرورة التحرك الفاعل والسريع في هذا المضمار، حاثاً إياها على تدويل القضية ورفعها أمام المحافل الدولية والمنظمات القانونية بجميع الوسائل المتاحة لضمان انتزاع الحقوق اليمنية.
وقال العميد دويد: "يجب أن تتحمل إيران مسؤولية قانونية دولية كاملة عن الدمار الشامل والأضرار الاقتصادية والبشرية التي لحقت باليمن، وأن تتحمل تكاليف إعادة الإعمار وتقديم تعويضات عادلة وشاملة للشعب اليمني والدولة اليمنية."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news