قال المستشار الرئاسي ومدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، جابر محمد، إن القضية الجنوبية ظلت قضية محورية في المشهد اليمني رغم التحولات السياسية والحرب التي أعقبت انقلاب الحوثيين، مؤكداً أن معالجتها تتم ضمن تعقيدات سياسية وإقليمية ودولية تتطلب قراءة “واقعية ومنصفة” للمواقف والقرارات.
وأوضح جابر محمد أن الرئيس اليمني الأسبق عبدربه منصور هادي تعامل مع القضية الجنوبية باعتبارها “قضية مركزية” في مشروع الدولة، مشيراً إلى أنه منح أبناء الجنوب حضوراً واسعاً داخل مؤسسات الدولة عبر تعيين محافظين ومديري أمن من أبناء المحافظات الجنوبية وتعزيز تمثيلهم في مواقع القرار خلال فترة حكمه.
وأضاف أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي واصل النهج ذاته في مرحلة أكثر تعقيداً، معتمداً – بحسب تعبيره – على المحافظات الجنوبية سياسياً وعسكرياً، ومؤمناً بالشراكة العادلة مع القوى الجنوبية باعتبارها حقاً للمحافظات التي تحملت أعباء الحرب.
وأكد جابر محمد أن العليمي يُعد من أكثر الشخصيات السياسية “فهماً وإنصافاً” للقضية الجنوبية، لافتاً إلى أن هادي والعليمي من أبرز القيادات التي تعاملت مع الملف الجنوبي بواقعية سياسية رغم التحديات القائمة.
ودعا الجنوبيين إلى قراءة المشهد السياسي بوعي أعمق وفهم طبيعة التوازنات التي تحكم المرحلة الحالية، مشدداً على أن تحقيق الحقوق يتم عبر التدرج السياسي والعمل المؤسسي والتوافق المجتمعي والإقليمي، وليس عبر ردود الفعل أو الانفعالات السياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news