أثار فشل الوزير الأسبق أحمد الميسري في الوصول إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في مراسم العزاء بوفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي موجة واسعة من التعليقات، وسط تساؤلات عن الأسباب التي قادت إلى هذا المشهد المحرج الذي انتهى بعودته من مطار مسقط قبل إكمال رحلته.
ويرى متابعون أن ما جرى يعكس حجم التراجع الذي تعيشه الشخصيات التي اختارت خلال السنوات الماضية التصعيد الإعلامي والمواقف المثيرة للجدل، قبل أن تكتشف أن الضجيج السياسي لا يصنع حضوراً حقيقياً ولا يمنح صاحبه ثقلاً على أرض الواقع.
وأكد ناشطون أن محاولة تصوير الواقعة وكأنها أزمة سياسية كبرى لا تغير من حقيقة أن الميسري بات خارج دائرة التأثير الفعلي منذ سنوات، وأن ظهوره المتكرر عبر التصريحات والمنصات الإعلامية لم ينجح في استعادة المكانة التي فقدها نتيجة خياراته ومواقفه السابقة.
وأشاروا إلى أن المناسبة كانت مخصصة لتقديم واجب العزاء في شخصية وطنية بحجم الرئيس عبدربه منصور هادي، إلا أن البعض سعى إلى تحويلها إلى فرصة للفت الأنظار وإعادة تدوير حضوره السياسي، وهو ما انتهى بمشهد أثار الكثير من السخرية والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وختم مراقبون إن المرحلة الحالية تحتاج إلى شخصيات تعمل من أجل استقرار البلاد وتوحيد الصفوف، لا إلى وجوه سياسية ما زالت تعيش على صخب التصريحات والرهان على إثارة الجدل كلما سنحت الفرصة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news