أخبار وتقارير
عدن (الأول) خاص:
نفت إدارة أمن العاصمة المؤقتة عدن، في بيان رسمي جديد صدر عنها اليوم، صحة الأنباء والتقارير الإعلامية المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن احتجاز الطفل المجني عليه في قضية الاعتداء الجنسي داخل زنزانة تابعة لقسم شرطة الممدارة.
وفندت إدارة الأمن في بيانها كواليس الواقعة لقطع الطريق أمام التضليل؛ مؤكدة أن تواجد الطفل -البالغ من العمر 16 عاماً- داخل القسم يندرج تماماً ضمن الإجراءات القانونية والطبيعية للتحقيق في قضية "الفعل الفاحش" المنسوبة لأحد الأطباء. وأوضح البيان أنه جرى استدعاء اليافع للاستماع إلى أقواله وتوثيق شهادته رسمياً بحضور ممثلي النيابة العامة المختصة، ولجنة رقابية مشكلة من وزارة الداخلية، لافتاً إلى أنه تم إخلاء سبيله فور الانتهاء من الإجراءات الرسمية المعتمدة.
وشددت إدارة أمن عدن على أن جميع التدابير المتخذة في هذا الملف الحساس تمت في إطار القانون وتحت الإشراف المباشر للجهات القضائية والرقابية، وأن كل ما يُشاع حول حبسه أو تقييد حريته عارٍ تماماً عن الصحة. واختتمت الإدارة بيانها بدعوة وسائل الإعلام والنشطاء في الفضاء الرقمي إلى ضرورة تحري الدقة والمصداقية، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول الشائعات التي تهدف إلى إثارة الرأي العام وتشويه جهود الأجهزة الأمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news