تتفاقم أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي بالعاصمة المؤقتة عدن، مع اقتراب موعد حلول عيد الأضحى المبارك، في ظل استمرار طوابير الانتظار الممتدة أمام محطات التوزيع، وتصاعد حالة الغضب الشعبي بسبب عجز الجهات المعنية عن احتواء المشهد المتردي.
روى مواطنون لـ"المشهد اليمني" تفاصيل معاناتهم اليومية، حيث يضطرون إلى الخروج منذ ساعات الفجر الأولى، ليقفوا في طوابير طويلة أمام محطات الغاز، أملاً في الحصول على أسطوانة واحدة تكفي احتياجات أسرهم خلال أيام العيد، في مشهد يكشف حجم الضغط المعيشي الذي يتكبده السكان.
وأثارت الأزمة موجة واسعة من الاحتجاجات والمطالبات الشعبية بإقالة مدير شركة الغاز محسن بن وهيط، حيث حمّل ناشطون ومواطنون إدارة الشركة مسؤولية تفاقم الوضع، متهمين إياها بالفشل في تأمين احتياجات السوق المحلية، خاصة في هذه الفترة التي تشهد إقبالاً متزايداً على استهلاك الغاز.
وأكدت شهادات المواطنين أن استمرار الأزمة دون تدخل جاد يُثقل كاهل الأسر بأعباء إضافية، وسط مطالب عاجلة بالتدخل الحكومي السريع، وضمان توفير مادة الغاز بشكل منتظم، وإنهاء معاناة المواطنين التي تتكرر مع كل مناسبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news