عاد الدكتور شائع محسن الزنداني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، إلى عدن اليوم الاثنين، بعد زيارة رسمية خاطفة إلى مصر، حملت طابعًا سياسيًا واستراتيجيًا مهمًا.
الزيارة تركزت حول انعقاد الجولة التاسعة من الحوار الاستراتيجي بين اليمن ومصر، والتي جمعت الزنداني بنظيره المصري الدكتور بدر عبدالعاطي.
وشهدت المباحثات نقاشًا موسعًا حول تعزيز الشراكة الثنائية، والتحضير لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة، إلى جانب التطرق إلى ملفات إقليمية حساسة، أبرزها أمن البحر الأحمر وضمان سلامة الملاحة الدولية في ظل التحديات المتزايدة.
كما أجرى الزنداني لقاءً مع رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، تناول فرص توسيع التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات، إضافة إلى دعم جهود الحكومة اليمنية في إعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار.
وتطرقت المباحثات كذلك إلى أوضاع اليمنيين في مصر، خصوصًا في مجالي العلاج والتعليم، وسبل تسهيل إقامتهم.
وعقب عودته، أوضح الزنداني في تصريح لوكالة “سبأ” أن زيارته إلى القاهرة أسفرت عن نتائج إيجابية، عكست متانة العلاقات بين البلدين، والتقارب في وجهات النظر تجاه القضايا الإقليمية.
وأكد أن هناك تنسيقًا متزايدًا في الجوانب الأمنية والسياسية، خاصة فيما يتعلق بحماية خطوط الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، والتصدي للتهديدات التي تمس الأمن العربي.
وأشار إلى أن مصر جددت دعمها للقيادة اليمنية، وأبدت استعدادها لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك الدعم السياسي والتنموي، ونقل الخبرات، مع استمرار تقديم التسهيلات للجالية اليمنية، في إطار حرص مشترك على تطوير العلاقات بما يخدم مصالح البلدين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news