قالت مصادر مطلعة إن الانتشار الواسع لبطاريات الليثيوم وأنظمة الشحن السريع في العاصمة المؤقتة عدن بات يشكل ضغطاً متزايداً على شبكة الكهرباء الحكومية، متسبباً في أعطال متكررة واحتراق عدد من المحولات خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضحت المصادر أن المحولات الكهربائية صُممت في الأساس لتحمل أحمال تقليدية تتناسب مع أنماط الاستهلاك السابقة، إلا أن التوسع الكبير في استخدام بطاريات الليثيوم أدى إلى تغيّر ملحوظ في حجم الأحمال الكهربائية.
وأضافت أن غالبية السكان يتجهون إلى شحن البطاريات فور عودة التيار الكهربائي بعد ساعات الانقطاع الطويلة، ما يؤدي إلى سحب كميات كبيرة من الطاقة دفعة واحدة، الأمر الذي يضع ضغطاً كبيراً على المحولات وشبكات التوزيع.
وبحسب المصادر، فإن بعض المنازل تستخدم بطاريات بقدرات تصل إلى 60 كيلو وات/ساعة، يتم شحنها خلال فترات قصيرة، ما يرفع معدلات استهلاك الطاقة بالتزامن مع تشغيل أجهزة منزلية أخرى كالمكيفات.
وأشارت إلى أن هذا النمط من الاستهلاك تسبب في تشغيل عدد من المحولات فوق قدرتها الفعلية، ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة وحدوث مشكلات متكررة شملت هبوط الجهد الكهربائي، واحتراق الفيوزات، وتلف الكابلات، وانفجار بعض المحولات.
وأكدت المصادر أن هذه التطورات تعكس حجم التحديات التي تواجهها البنية التحتية للكهرباء في عدن، في ظل غياب تحديث شامل للشبكات والمحولات لمواكبة التحولات المتسارعة في أنماط استهلاك الطاقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news