كشف الناشط سامي العدني عن ما وصفه بـ“عبث خطير” في ملف خدمات المياه بمدينة عدن، متهمًا جهات داخل مؤسسة المياه بتعطيل مضخات مخصصة لتخفيف أزمة المياه عن سكان منطقة العيدروس وشعب العيدروس، رغم توفر الدعم والإمكانات اللازمة لتشغيلها.
وقال العدني، في منشور على “فيسبوك” تابعته العين الثالثة، إن إحدى المنظمات قامت بإنشاء خزان مياه، فيما تكفل أحد التجار بشراء ست مضخات بتكلفة كبيرة للمساهمة في معالجة الأزمة، إلا أن التوجيهات – بحسب قوله – حالت دون تشغيل جميع المضخات، مع التهديد بفصل أي موظف يخالف تلك التعليمات.
وأشار إلى أن سوء الإدارة وقلة الخبرة تسببا خلال الأسابيع الماضية في تعطل معظم المضخات، وفقدان اثنتين منها القدرة الكاملة على العمل، مؤكدًا أنه تم إبلاغ الجهات المختصة بالأمر دون اتخاذ إجراءات حقيقية للصيانة.
وأضاف أن رد إحدى الجهات المعنية جاء – وفق وصفه – “صادمًا”، بعد رفضها دعم أعمال الصيانة بحجة عدم الثقة بمهندسي المؤسسة، معتبرًا أن ما يحدث يمثل انتهاكًا لحقوق المواطنين ويدفع الشارع نحو حالة من الاحتقان والغضب.
ووجّه العدني رسالة مباشرة إلى محافظ العاصمة عدن، مطالبًا بالتدخل العاجل لوقف ما وصفها بـ“المهزلة”، ومحاسبة الجهات التي تعمل – بحسب تعبيره – على إفشال جهود تحسين الخدمات ودفع المواطنين إلى الصدام مع السلطة المحلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news