محلية | 24 مايو, 2026 - 6:53 ص
إب: يمن شباب نت ـ خاص
أفادت مصادر مطلعة، أن مليشيا الحوثي الإرهابية، تجبر السكان في أرياف محافظة إب (وسط اليمن) وخاصة منهم المزارعين ومربي المواشي، على تقديم أضاحي العيد لمقاتليها، في الوقت الذي تواصل فرض اتاوات مالية على تجار المواشي في مداخل وأسواق المحافظة.
وأضافت المصادر ان قيادات حوثية، فرضت على كل عاقل قرية عدد معيّن من الأضاحي، بحسب عدد السكان، تحت ذريعة دعم المقاتلين في الجبهات.
وأوضحت المصادر أن عقال القرى يعكسون تلك التوجيهات ـ التي تقول القيادات الحوثية إنها صادرة من زعيم الجماعة ـ على المواطنين ويجبرونهم على تقديمها، وسط رفض مجتمعي لافت.
وأشارت المصادر إلى أن الأضاحي التي يتم إجبار السكان على تقديمها بذريعة دعم المقاتلين في الجبهات تذهب لقيادات ونافذين في المليشيا، وتباع بعضها في الأسواق.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر محلية، أن عناصر حوثية، قدمت أمس السبت، إلى سوق المواشي في السحول والعدين، وأجبرت القائمين على السوق تقديم عدد من الأضاحي ما بين (أثوار وأغنام) بالقوة.
في الأثناء شكا عدد من بائعي وتجار المواشي، من فرض مليشيا الحوثي جبايات مالية كبيرة عليهم في مداخل المدن والأسواق بمحافظة إب، والنقاط الممتدة على طول الخطوط.
ووفقاً للمصادر فإن الجبايات الحوثية تتفاوت بين 30 ألف ريال عن كل أضحية من الأبقار، و15 ألف ريال من الأغنام والماعز، وتتوزع بين رسوم جمارك، وأخرى تحسين مدينة وثالثة رسوم "مسالخ"، فضلاً عن الجبايات التي يفرضها المسلحون في الأسواق والنقاط الممتدة على طول الخطزط، ماتنعكس سلباً على أسعارها أثناء البيع للمستهلك، وفق المصادر.
وتستغل مليشيا الحوثي المناسبات المختلفة لفرض جبايات وإتاوات على التجار والباعة ومختلف المواطنين في المحافظة تحت مسميات مختلفة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news