علق القيادي السياسي البارز فضل الجعدي، الذي يُعد من أبرز الوجوه السياسية الجنوبية وكان يتقلد منصباً قيادياً في المجلس الانتقالي الجنوبي قبل حله، على ما وصفه بمحاولات "ممنهجة" لاستغلال بعض القضايا الجنائية والجنايات الفردية وتوظيفها كأداة في معترك الصراعات السياسية المشتعلة في الساحة المحلية.
وفي تصريح خاص أدلى به للرأي العام، شدد الجعدي على أن أي جريمة ثبت ارتكابها من قبل فرد ما تظل في المقام الأول "فعلاً شخصياً محضاً" لا يمت بصلة إلى أي جماعة أو مجتمع، مؤكداً أن الجاني وحده هو من يتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن أفعاله، وعليه أن يواجه عواقبها أمام سلطة العدالة دون تبرير أو تسويف.
وأشار الجعدي إلى أن محاولات ركوب هذه الجرائم الفردية وتوظيفها في السياق السياسي بهدف تصفية الحسابات الشخصية أو الضيقة، أو محاولة "شيطنة" مجتمع بأكمله أو منطقة جغرافية بذاتها، تمثل "سقوطاً أخلاقياً وإنسانياً مدوياً" لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة.
وختم القيادي الجنوبي تصريحاته بوصف هذا السلوك بـ"التوظيف المقزز" للجريمة، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات لا تسعى أبداً إلى إحقاق الحق أو إنصاف الضحايا، بل تهدف في جوهرها إلى تحويل الجريمة من قضية قانونية وأخلاقية إلى مجرد أداة للابتزاز السياسي وتصفية الحسابات الضيقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news