افتتح عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، اليوم السبت، مستشفى الشيخ محمد بن زايد في مدينة الخوخة، العاصمة الإدارية المؤقتة لمحافظة الحديدة، والذي يمثل صرحاً طبياً هو الأضخم من نوعه لخدمة أبناء الساحل الغربي والمناطق المجاورة.
وجاء تدشين هذا المشروع الإستراتيجي، الممول من دولة الإمارات العربية المتحدة، في غمرة احتفالات الشعب اليمني بالعيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية (ذكرى 22 مايو)، ليمثل رافداً حيوياً وبنية تحتية نوعية تدعم القطاع الصحي المتعثر جراء تداعيات الحرب.
وطاف الفريق طارق صالح، ومعه محافظ محافظة الحديدة الدكتور الحسن طاهر، وعدد من القيادات العسكرية والمسؤولين المحليين، بأقسام المستشفى للاطلاع على حجم التجهيزات الطبية والتقنية الحديثة التي صُممت وفق مواصفات عالمية:
المساحة والسعة:
يمتد المستشفى على مساحة إجمالية تصل إلى (24,300 متر مربع)، ويضم في مرحلته الحالية 82 سرير رقود متكامل.
الأقسام التخصصية:
يحتوي الصرح الطبي على غرف عمليات جراحية متطورة، وعناية مركزة، وأقسام متكاملة للأشعة والرنين المغناطيسي، والمختبرات، والعيادات الخارجية، وأقسام الرقود العامة.
إشادة بالدعم الإماراتي ومواجهة مشاريع الفوضى
وعبر منصته الرسمية في موقع "إكس"، بارك عضو مجلس القيادة الرئاسي لأبناء مدينة الخوخة وتهامة عامة هذا المنجز الخدمي، معرباً عن بالغ شكره وتقديره لرئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونائبه الشيخ منصور بن زايد، على مواقفهم الأخوية والتزامهم المستمر بدعم الشعب اليمني، حسب تعبيره.
وقال طارق: "في غمرة احتفالاتنا بالعيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، سعدنا اليوم بافتتاح "مستشفى الشيخ محمد بن زايد" في الخوخة عاصمة محافظة الحديدة المحررة. صرح طبي نوعي يخدم اليمنيين ويقوي مجتمعهم ومعركتهم ضد مشاريع الفوضى والتخريب".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news