أشعل مقطع فيديو جرى تسريبه مؤخراً موجة غضب واسعة في العاصمة المؤقتة عدن، بعدما كشف عن جريمة اغتصاب طفل يبلغ من العمر 13 عاماً، يُتهم فيها قيادي بارز بالتورط.
ووجّه أهالي عدن مناشدة عاجلة إلى رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، طالبين تدخله الشخصي والفوري لضبط الجاني وإحالته للعدالة، محذّرين من أن السكوت أو التمييع سيكون "رصاصة رحمة" على السلم المجتمعي وسيادة القانون.
"كارثة لم تشهدها اليمن"
عبّر المواطنون والناشطون عن حالة صدمة جماعية، واصفين الواقعة بأنها "زلزال أخلاقي" يتجاوز كل الأعراف الإنسانية والدينية، ولم يسبق أن شهدتها اليمن في تاريخها الحديث.
وطالب الأهالي في مناشداتهم لـ"المشهد اليمني" بثلاثة مطالب رئيسية:
توجيهات صارمة لضبط الجاني ومنع استغلال نفوذه للهروب
محاكمة عاجلة للمجرم وكل من ساعده أو تستر عليه
نقطة تحول تفرض الرقابة والمحاسبة على سلوكيات المسؤولين
لسان حال الشارع
"ما حدث ليس مجرد جريمة عابرة، بل هو زلزال يهدد قيم المجتمع اليمني بأسره. نناشد دولة رئيس الوزراء ألا تمر هذه الكارثة دون عقاب حاسم يعيد للمواطن ثقته بالدولة والقانون."
تترقب الأوساط الشعبية والحقوقية في عدن واليمن صدور موقف رسمي حازم من رئاسة الوزراء والجهات القضائية، في قضية تحولت إلى قضية الرأي العام الأولى في البلاد.
الوضع الراهن
تترقب الأوساط الشعبية والحقوقية في عدن واليمن صدور موقف رسمي حازم من رئاسة الوزراء والجهات القضائية، في قضية تحولت إلى قضية الرأي العام الأولى في البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news