أعلنت إدارة أمن العاصمة المؤقتة عدن، الجمعة، فتح تحقيق رسمي في واقعة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تتعلق بمقطع فيديو يُظهر ـ بحسب متداولين ـ شخصاً قيل إنه ينتمي إلى إحدى التشكيلات العسكرية، وهو يرتكب فعلاً فاحشاً بحق طفل.
وقالت إدارة الأمن، في بيان توضيحي، إنها تتابع “باهتمام بالغ” ما جرى تداوله بشأن الواقعة، وما رافقها من نشر مقاطع ومعلومات أثارت اهتمام الرأي العام.
وأضاف البيان أن مدير أمن العاصمة عدن اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي وجّه بتشكيل فريق مختص لمتابعة القضية والتحقق من كافة المعلومات والمعطيات المتعلقة بها، مع رفع ملف القضية إلى النيابة العامة بصورة عاجلة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكدت إدارة الأمن أن الأجهزة الأمنية “لن تتهاون مع أي أفعال تمس القيم الإنسانية والأخلاقية أو تستهدف الأطفال”، مشددة على أنها ستتعامل “بكل حزم ومسؤولية” مع أي وقائع يثبت صحتها، “دون تمييز أو استثناء بحق أي شخص يثبت تورطه مهما كانت صفته”.
ودعت إدارة الأمن المواطنين إلى التوجه إلى أقسام الشرطة والجهات الأمنية والقضائية للإبلاغ عن أي وقائع أو تقديم ما لديهم من معلومات أو أدلة، بما يمكّن الجهات المختصة من أداء واجبها القانوني.
وفي الوقت ذاته، ناشدت الجميع التحلي بالمسؤولية عند تداول مثل هذه القضايا الحساسة، محذّرة من التسرع في نشر المقاطع والمعلومات خارج الأطر القانونية، لما قد يسببه ذلك من “أضرار نفسية واجتماعية جسيمة” على الضحايا وأسرهم، فضلاً عن تأثيره على سير التحقيقات.
وشدد البيان على أن حماية الضحايا وصون كرامتهم “تمثل مسؤولية جماعية”، مؤكداً أن معالجة هذه الوقائع يجب أن تتم عبر الجهات المختصة وبالطرق القانونية، بعيداً عن “التشهير أو الاستغلال أو الإثارة الإعلامية”.
وجاء بيان إدارة أمن عدن بعد موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، أعقبت تداول مقطع فيديو يوثق اعتداءً جنسياً على طفل قام به ـ بحسب المتداول ـ ضابط بقوات المجلس الانتقالي المنحل، وسط مطالبات شعبية بفتح تحقيق شفاف ومحاسبة المتورطين في حال ثبوت الواقعة.
نص البيان:
تتابع إدارة أمن العاصمة عدن باهتمام بالغ ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة متعلقة بفعل فاحش، وما صاحب ذلك من نشر لمقاطع ومعلومات أثارت اهتمام الرأي العام.
وعلى إثر ذلك، وجه مدير أمن العاصمة عدن اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي بتشكيل فريق مختص لمتابعة الواقعة المشار إليها، والتحقق من كافة المعلومات والمعطيات المتعلقة بها، ورفع ملف القضية إلى النيابة العامة بشكل عاجل لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً للنظام والقانون.
وأكدت إدارة الأمن أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع أي أفعال تمس القيم الإنسانية والأخلاقية أو تستهدف الأطفال، وأنها ستتعامل بكل حزم ومسؤولية مع أي وقائع يثبت صحتها، دون تمييز أو استثناء بحق أي شخص يثبت تورطه مهما كانت صفته.
كما تؤكد إدارة الأمن أن أبواب أقسام الشرطة والجهات الأمنية والقضائية مفتوحة أمام كافة المواطنين للإبلاغ عن أي وقائع أو تقديم ما لديهم من معلومات أو أدلة، بما يمكّن الجهات المختصة من القيام بواجبها القانوني واتخاذ الإجراءات اللازمة في إطار القانون.
وفي السياق ذاته، تدعو إدارة الأمن الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية عند تناول مثل هذه القضايا الحساسة، وعدم التسرع في نشر أو تداول المقاطع والمعلومات المتعلقة بها خارج الأطر القانونية، لما قد يترتب على ذلك من أضرار نفسية واجتماعية جسيمة على الضحايا وأسرهم، وآثار سلبية قد تمتد إلى مستقبل الضحايا وخصوصيتهم واندماجهم المجتمعي، فضلاً عن انعكاس ذلك على سير إجراءات التحقق والتحقيق.
وتشدد إدارة الأمن على أن حماية الضحايا وصون كرامتهم في مثل هذه القضايا تمثل مسؤولية جماعية، وأن معالجة هذه الوقائع يجب أن تتم عبر الجهات المختصة وبالطرق القانونية، بعيداً عن التشهير أو الاستغلال أو الإثارة الإعلامية التي قد تؤدي إلى مضاعفة معاناة الضحايا وأسرهم.
الجمعة 22/ مايو/ 2026
المكتب_ الإعلامي – إدارة أمن_ العاصمة عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news