شهدت مديرية المراشي بمحافظة الجوف، شمال شرقي اليمن، موجة جديدة من الاشتباكات القبلية العنيفة بين قبيلتي
آل جزيلان
و
آل عابص
، استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة، ما أثار حالة من القلق والخوف بين السكان المحليين مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة النزاع.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات اندلعت مساء أمس على خلفية ثارات قبلية متجددة، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والاجتماعية التي تشهدها المحافظة خلال الفترة الأخيرة.
ووجهت المصادر اتهامات لقيادات تابعة لميليشيات الحوثي بالوقوف خلف تأجيج النزاعات القبلية، من خلال تغذية الثارات وإذكاء الخلافات بين القبائل، بهدف إضعاف نفوذها الاجتماعي وتعزيز السيطرة على المناطق الخاضعة لسلطتها.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من اندلاع مواجهات مماثلة في الجوف بين قبائل
ذو حسين
و
آل جعيد
، إلى جانب اشتباكات أخرى بين
ذو موسى
و
ذو زيد
، ما يعكس تصاعد وتيرة الصراعات القبلية واتساع حالة التوتر والانفلات الأمني في مناطق سيطرة الميليشيات.
ويرى مراقبون أن استمرار النزاعات القبلية المتكررة يهدد بتعميق حالة عدم الاستقرار في المحافظة، ويزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية والاجتماعية في واحدة من أكثر المناطق اليمنية حساسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news