يشهد متحف المكلا أعمال ترميم متواصلة تستهدف الحفاظ على أحد أبرز المعالم التاريخية في حضرموت، في خطوة تعكس توجّهًا لتعزيز حضور القطاع الثقافي في المشهد السياحي. وتتركز الأعمال حاليًا في الجناح الغربي من القصر السلطاني، الذي يحتضن المتحف، مع اهتمام بالجوانب الفنية والمعمارية التي تضمن صون هويته التاريخية.
وتأتي هذه الجهود ضمن مساعٍ أوسع لتطوير المتحف وتحويله إلى مركز جذب ثقافي يعكس تاريخ حضرموت وتنوعها الحضاري، إلى جانب دوره في توثيق ذاكرة المجتمع المحلي.
وفي هذا السياق، اطّلع نائب وزير الثقافة والسياحة حسين باسليم، خلال زيارة ميدانية، على سير المشروع، مؤكدًا أهمية دعم مبادرات الترميم والتأهيل للمواقع التراثية، لما تمثله من رافد ثقافي وسياحي يسهم في ربط الأجيال بإرثها التاريخي.
كما أشار إلى أن استمرار أعمال التطوير في متحف المكلا يعزز من مكانته كمعلم ثقافي بارز، ويؤكد أهمية الاستثمار في الحفاظ على التراث كجزء من التنمية المستدامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news