ويُرجع محللون هذا التراجع إلى تصاعد الاستياء الشعبي من الأوضاع الاقتصادية، خاصة مع استمرار التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، إضافة إلى تأثيرات الحرب مع Iran التي أثارت جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة.
وأظهرت نتائج الاستطلاعات أن أغلبية الناخبين، خصوصاً المستقلين، غير راضين عن إدارة ترامب للأزمة، بينما يعتقد عدد كبير أن السياسات الاقتصادية الحالية زادت من الضغوط المالية على الأسر، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الوقود.
في المقابل، أكد البيت الأبيض أن قرارات الإدارة تُتخذ وفق اعتبارات الأمن القومي والمصلحة العامة، وليس بناءً على تقلبات استطلاعات الرأي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news