أُقيم في العاصمة الإسبانية مدريد حفل افتتاح المعرض الثقافي اليمني “رحلة إلى بوابات الجزيرة العربية”، بحضور عدد من المسؤولين والمثقفين العرب والإسبان، يتقدمهم وزير السياحة اليمني مطيع دماج، ونائب وزير الخارجية مصطفى النعمان، وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية.
كما شارك في الحفل وزير السياحة الإسباني وسفراء عرب وأجانب، إلى جانب مهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، في فعالية تهدف إلى إبراز الموروث الحضاري اليمني والتعريف به دوليًا.
وفي كلمته خلال الافتتاح، تحدث الوزير دماج عن عمق الروابط الثقافية بين اليمن وإسبانيا، مشيرًا إلى أن التأثير الثقافي المتبادل بين البلدين أسهم في تشكيل الوعي الأدبي، مستشهدًا بتأثير عدد من الأدباء الإسبان في الأدب اليمني المعاصر.
وأكد دماج أن الثقافة تمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب في ظل تعثر المسارات السياسية، معربًا عن أمله في توسيع المشاركة اليمنية في الفعاليات الدولية لتعريف العالم بالإرث الحضاري لليمن.
من جانبها، تحدثت الدكتورة فانيسا لاغو، منظمة الفعالية، عن زيارتها لمحافظة حضرموت، وما لمسته من ثراء ثقافي وإنساني يعكس تنوع الهوية اليمنية، مؤكدة أن اليمن يمتلك إرثًا حضاريًا يمتد من حضرموت إلى سقطرى.
وأشارت إلى سعيها لتعريف المجتمع الإسباني بالتاريخ اليمني وإبراز الحضور اليمني في تاريخ الأندلس، لافتة إلى وجود روابط وبصمات يمنية في بعض المناطق والأسر ذات الأصول اليمنية في إسبانيا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news