”أين الجثة إذن؟!” .. مندوب اليمن باليونسكو يُفضح ”فلماً سخيفاً” لمقتل قحطان ويُوجّه سؤالاً محرجاً للحوثيين

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 71 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
”أين الجثة إذن؟!” .. مندوب اليمن باليونسكو يُفضح ”فلماً سخيفاً” لمقتل قحطان ويُوجّه سؤالاً محرجاً للحوثيين

شهدت الساحة اليمنية والعربية، خلال الأيام القليلة الماضية، حالة من الغليان الشعبي والاستياء العارم، على خلفية تسريبات جديدة أطلقتها جماعة الحوثي بشأن مصير القيادي السياسي البارز محمد قحطان، الذي يُعتبر أحد أبرز الوجوه السياسية التي شكّلت المشهد العام في اليمن على مدى عقود طويلة. هذه التسريبات، التي جاءت في سياق مفاوضات الأسرى والمختطفين الجارية في العاصمة العمانية مسقط، تُعد الأكبر والأكثر إثارة منذ اختطاف قحطان وإخفائه قسرياً في السادس من أبريل عام 2015، حيث زعمت الجماعة أنه قُتل في غارة جوية للتحالف العربي خلال العام نفسه، وأنه كان مستخدماً كدرع بشري آنذاك.

ومع ذلك، تتكدس الأدلة والقرائن التي تُدحض هذه الرواية الحوثية من عدة جهات، بدءاً من أسرة القيادي المختطف نفسها التي أصدرت بياناً مفصلاً نفّت فيه المزاعم جملة وتفصيلاً، مروراً بوثائق رسمية صادرة عن النيابة الجزائية في صنعاء بتاريخ الخامس من فبراير 2019م قضت بالإفراج عنه، وصولاً إلى تصريحات سابقة لقادة الحوثيين أنفسهم خلال جولات مفاوضات سابقة أكدوا فيها استعدادهم الإفراج عنه مقابل أسرى آخرين.

الجدير بالذكر أن محمد قحطان، وهو في طريقه إلى محافظة إب، قد تم استيقافه في نقطة تفتيش تابعة للحوثيين في منطقة السحول شمال مدينة إب، قبل أن يُعاد إلى منزله في صنعاء حيث فرضت عليه الإقامة الجبرية، ثم اختُطف فيما بعد إلى جهة مجهولة، في مشهد يُجسّد حجم الجريمة التي تعرض لها هو وأسرته التي لا تزال، بعد أكثر من أحد عشر عاماً، تُعاني من غيابه دون أي تواصل أو حتى اتصال هاتفي واحد.

على مدى السنوات الماضية، مارست جماعة الحوثي ما وصفه مراقبون بـ"الابتزاز السياسي" في قضية قحطان، حيث رفضت كل الجهود الهادفة إلى كشف مصيره وإطلاق سراحه، رغم حضور اسمه المتكرر في جولات المفاوضات المتعددة، سواء في مسقط أو عبر الوساطات الأممية، مما يُشير إلى استغلال الجماعة لرمزية هذا السياسي وقيمته الوطنية لدى اليمنيين كورقة ضغط ومساومة، بعيداً عن أي اعتبارات إنسانية أو قانونية.

في المقابل، تتصاعد المطالبات بضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وشفافة للكشف عن الحقيقة الكاملة، وتحديد المسؤولية القانونية عن جريمة الإخفاء القسري التي استمرت طوال هذه السنوات الطويلة. ويرى محللون أن استمرار غموض مصير قحطان، رغم كل الجهود الدولية والإقليمية، يُثير تساؤلات بالغة الخطورة حول مدى التزام المجتمع الدولي بمبادئ حقوق الإنسان ومكافحة الإفلات من العقاب.

وفي سياق متصل، تتعمّق الجريمة الأصلية، بحسب متابعين، ليس فقط في الاختطاف والإخفاء، بل في طريقة التعامل مع القضية عبر المراوحة في التصريحات والتقسيط المتدرج للأخبار والتلاعب بمصير رجل وأسرته، فيما يكشف عن ذهنية تستخدم الإنسان مجرد ورقة ضغط لا قيمة لحقوقه ولا حتى لحياته.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عادل الحسني يفجرها ويكشف عن قيام مدرب كرة قدم باغتصا ب 13 طفل بعدن

كريتر سكاي | 349 قراءة 

عاجل:احباط محاولة اغتيال محافظ حضرموت

كريتر سكاي | 322 قراءة 

انتشار أمني في ساحة العروض بخور مكسر

عدن الغد | 282 قراءة 

منتخب اليمن يعبر إلى تصفيات كأس آسيا 2027 بعد فوز ثمين على نظيره اللبناني

بران برس | 281 قراءة 

محافظ عدن يحدد أسباب انهيار الكهرباء ويضع الحلول على طاولة مجلس القيادة والحكومة

عدن الغد | 213 قراءة 

هكذا كان مصير يمنيين حاولوا تهريب القات إلى السعودية

المشهد اليمني | 211 قراءة 

مصرع عنصر حوثي بعد أيام من قتله بائع قات غربي إب

الحرف 28 | 198 قراءة 

عاجل:نتيجة غير متوقعة لمباراة اليمن ولبنان المؤهلة لنهائيات كاس اسيا

كريتر سكاي | 197 قراءة 

بعد عقود من الفراق.. سيدة من اسرائيل تعثر على إخوتها في يافع وتكشف مصير والدها المفقود

كريتر سكاي | 178 قراءة 

الضالع.. العثور على أفعى ضخمة في أحد الأودية وتحذيرات للمواطنين

قناة المهرية | 171 قراءة