آ
تابعنا في فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب، بشغف كبير رسالة النائب الاول لرئيس المؤتمر الدكتور احمدعبيد بن دغر، الموجهة الى الامينة العامة المساعدة الاستاذة فائقة السيد واعضاء اللجنة العامة واعضاء اللجنة الدائمة وقيادات وقواعد المؤتمر.. ونؤيد تأييدا مطلقا وكاملا لكل ما جاء فيها.. ودعوته الى توحيد الصف المؤتمري والصف الوطني الجامع وانآ تجاوز الخلافات اليوم مطلب مؤتمري ملح، وداعي وطني أكثر إلحاحًا.
ان الرسالة تضمنت توضيحا للكثير من الحقائق سواء للتحديات والمؤتمرات التي واجهها حزب المؤتمر قبل 2014 تستهدف وجود وكينونة الحزب، الا ان الحزب ظل متماسكا ويمثل في قيادته المنضمة للشرعية ثقلا كبيرا في الساحة السياسية، وفاعلا وطنيا بحجمه كحزب وطني كبير، رغم الانعكاسات السلبية التي اثرت عليه خلال السنوات الماضية وتسببت في كثير من الخلافات داخل صفوفه يستغلها البعض لتوسيع تلك الخلافات في هذه المرحلة الحساسة للوصول الى مزيد من التقسيم للحزب الاول في اليمن والاقوى وصاحب الاغلبية البرلمانية، تحت شعارات محقه.لقد اوجزآ النائب في رسالته بوضوح للجميع " انآ آ مطالبة القيادة بتفعيل نشاطها، والارتقاء بعملها التنظيمي والسياسي، بما في ذلك الحق في دعوة اللجنة الدائمة للانعقاد حق تنظيمي أصيل لكل عضو، كما هو حقه كذلك ممارسة النقد البناء تجاهها كهيئة منتخبة وتجاه مواقفها، ما عدا ذلك فهو مظهر جديد أو قديم للانقسام".آ
وقدم تحليلا للوضع القائم وطنيا واقليميا والتطورات على مختلف الصعد والمؤشرات القوية لعودة المعارك في مختلف الجبهات في اليمن، وهي تعقيدات تفرض نفسها على قيادة الحزب في عقد اجتماع عام للجنة العامة والدائمة لمناقشة واقع والحزب والاوضاع على الساحة الوطنية وانتخاب قيادة حزب..آ
ونؤيد ما طرحه سياد النائب الاول لرئيس المؤتمر ان القضية الاولى حاليا لكل مؤتمر ويمني هي توحيد الصف المؤتمر والصف الوطني الجمهوري لمواجهة الاخطارآ المحدقة بوطننا واستعادة مؤسسات الدولة المحتلة من قبل مليشيات الحوثي التابعة لايران، وتحرير العاصمة صنعاء وتخليص شعبنا الابي من كابوسها واجندتها ومشاريعها التي تستهدف اليمن والمنطقة والحقاها بالدولة الفارسية التوسعية، وتعزيز التضامن مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي لمواجهة الاخطار سويا التي تتهدد الجميع كون مصيرنا واحد وعدونا واحد.
كما نشيد بما جاء في الرسالة من تذكير بالثوابت الوطنية التي تلتزم بها القيادة وكل مؤتمري وتتمثل فيآ آ الالتزام بالثوابت الوطنية، ودستور الجمهورية اليمنية، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن الدولي وفي صلبها القرار 2216. والالتزام ايضاآ بالميثاق الوطني ولوائحه الداخلية، رغم صعوبة تطبيقهاآ آ في ظروف الحرب.
اننا في فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب نعتبر هذه الرسالة بمثابة برنامج عمل سياسي متكامل يجب ان يزيل كل لبس ويوقف دواعي وبواعث الخلافات،ويكشف من يريد الاصطياد في المياه العكره لتصعيد الخلافات والانقسامات، والحفاظ على منجزات هذا الحزب الوطني العريق، والحرص على استغلال اقرب فرصة تلوح في الافق لعقد اجتماع مؤسع للجنة العامة واللجنة الدائمة وبمن يسطيع المشاركة من القيادات الواقعة تحت الاقامة الجبرية في العاصمة صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي، لاعادة توحيد قيادة المؤتمر ورسم برنامج عمله للمرحلة المقبلة على ضوء المتغيرات والتطورات في الساحة الوطنية والاقليمية والدولية.
صادر عن قيادة المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب
آ
18 مايو 2026
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news