قبل أيام من حلول عيد الأضحى، تتصاعد شكاوى المواطنين والتجار في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي من حملات الجبايات والإتاوات التي تُفرض تحت مسميات مختلفة، أبرزها “عيدية المقاتلين” و“دعم الجبهات”، في وقت يعيش فيه اليمنيون أوضاعاً اقتصادية ومعيشية متدهورة.
ويقول عدد من أصحاب المحال التجارية إن عناصر تابعة للجماعة تنفذ زيارات ميدانية للأسواق والمتاجر قبيل كل مناسبة دينية، مطالبة بدفع مبالغ مالية متفاوتة، تشمل حتى أصحاب البسطات الصغيرة والباعة المتجولين.
وأوضح أحد التجار في صنعاء، فضّل استخدام اسم مستعار، أن الأعياد لم تعد تمثل مناسبة للفرح بالنسبة لكثير من الأسر، بل تحولت إلى موسم جديد للضغوط المالية والجبايات، في ظل استمرار تراجع القدرة الشرائية وانقطاع الرواتب وارتفاع الأسعار.
وتأتي هذه التطورات وسط أزمة اقتصادية خانقة تشهدها مناطق سيطرة الحوثيين، حيث تشير تقارير اقتصادية محلية ودولية إلى ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، واعتماد ملايين السكان على المساعدات الإنسانية، بالتزامن مع اتساع دائرة الرسوم والإتاوات المفروضة على القطاع الخاص والأنشطة التجارية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news