الإثنين 18 مايو ,2026 الساعة: 10:56 صباحاً
تداولت وسائل إعلام إسرائيلية خلال الساعات الماضية تقارير تحدثت عن عملية اختراق استخباراتي نُسبت إلى جهاز الموساد داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثيين في اليمن، وسط مزاعم بوصول عنصر استخباراتي إلى مواقع عسكرية وأمنية حساسة في صنعاء وعدد من جبهات القتال.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، بينها ، أن العملية تضمنت انتقال عنصر أجنبي عبر مسار بري إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، وتمكنه من الوصول إلى مواقع عسكرية وأكاديميات تدريب تابعة للجماعة، مستفيداً ـ بحسب الروايات المتداولة ـ من شبكة تجنيد محلية وتسهيلات ميدانية.
وبحسب التقارير، فإن العنصر الاستخباراتي دخل إلى بصفة صحفي أمريكي، وتمكن من مقابلة قيادات حوثية والتنقل بين نقاط أمنية تابعة للجماعة، حيث قيل إنه كان يدفع مبالغ مالية لعناصر تلك النقاط لتسهيل مروره وتحركاته داخل مناطق سيطرة الحوثيين.
وأضافت التقارير أن العنصر الاستخباراتي وصل إلى مواقع وُصفت بـ“الحساسة”، في وقت تكثف فيه جماعة الحوثي هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل على خلفية التصعيد الإقليمي المرتبط بالحرب في غزة.
كما أعادت وسائل إعلام إسرائيلية وعربية التذكير بتقارير سابقة تحدثت عن اختراقات أمنية داخل بنية الحوثيين، خصوصاً بعد الضربات الإسرائيلية التي استهدفت قيادات ومواقع تابعة للجماعة خلال العامين الماضيين، وما أثارته من تساؤلات بشأن مصادر المعلومات الاستخباراتية ودقة تحديد الأهداف.
وفي السياق ذاته، تحدثت تقارير عن حملات اعتقال نفذتها أجهزة الأمن التابعة للحوثيين بحق عناصر وقيادات داخل الجماعة بتهم التخابر مع إسرائيل والولايات المتحدة، في مؤشر على تصاعد المخاوف من وجود اختراقات أمنية داخلية.
ولم يصدر تعليق رسمي حتى الآن من الحكومة الإسرائيلية أو جماعة الحوثيين بشأن الروايات المتداولة، فيما يتعذر التحقق بشكل مستقل من كثير من التفاصيل المنشورة، خصوصاً مع اعتماد بعض التقارير على تسريبات إعلامية ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news