عُثر على الشيف اليمني عمار أحمد سالم الوصابي، أحد أبناء مديرية وصاب السافل بمحافظة ذمار، متوفياً غريقاً في مياه نهر النيل بالعاصمة المصرية القاهرة، في حادثة أثارت تساؤلات واسعة حول ملابسات الوفاة، خاصة أنها جاءت بعد أيام من اختفائه في ظروف لا تزال غامضة حتى اللحظة.
ووفقاً لمصادر مقربة من زملائه في العمل، فإن الوصابي، الذي يعمل شيفاً في أحد المطاعم اليمنية الشهيرة بالقاهرة، كان قد أبلغ إدارة المطعم وأصدقاءه المقربين، قبل اختفائه المفاجئ، بوجود خلافات أسرية حادة مع زوجته المصرية وبعض أقاربها، وهي التوترات التي سبقت انقطاعه المفاجئ عن العمل واختفائه عن الأنظار لنحو ستة أيام متواصلة، دون أن يتمكن أحد من التواصل معه أو معرفة مكان تواجده.
وبعد أيام من الغياب المثير للقلق، تم العثور على جثمانه غريقاً في مياه نهر النيل، في مشهد أعاد فتح باب التساؤلات حول ملابسات الحادثة، خاصة في ظل الظروف الملتبسة التي سبقت اختفائه، والتي لا تزال تثير شكوكاً حول طبيعة الوفاة وما إذا كانت مجرد حادثة غرق عرضية أم أن هناك أبعاداً أخرى تقف وراءها.
الحادثة المأساوية دفعت زملاء الفقيد وأقاربه المتواجدين في القاهرة إلى توجيه مطالبات عاجلة إلى السفارة اليمنية في القاهرة وقيادة الجالية اليمنية، بضرورة التحرك الفوري لمتابعة القضية وكشف كافة تفاصيلها، مع التأكيد على أهمية التنسيق الوثيق مع الأجهزة الأمنية المصرية للتحقيق في الواقعة بشكل شامل وشفاف.
كما شدد أبناء مديريتي وصاب العالي ووصاب السافل المتواجدون في مصر على ضرورة تعيين محامٍ ومستشار قانوني متخصص لمتابعة مجريات التحقيقات الرسمية، وضمان الوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة، ومعرفة ما إذا كانت هناك شبهة جنائية تقف وراء الحادث، مؤكدين في الوقت نفسه على أهمية تحقيق العدالة وإنصاف الضحية وأسرته في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news