شهدت مدن كبرى مثل نيويورك وباريس وميلانو وأمستردام حالة من الازدحام والتوتر عقب طرح إصدار محدود جديد من ساعات “سواتش” بالتعاون مع دار الساعات الفاخرة أوديمار بيغيه، ما أدى إلى تجمعات كبيرة أمام المتاجر وصلت إلى حد التدافع ووقوع مشاجرات في بعض المواقع.
وفي فرنسا، تدخلت قوات الأمن في محيط أحد المتاجر قرب باريس للسيطرة على حشود كبيرة، وسط تقارير عن استخدام وسائل تفريق للحشود بعد تصاعد التوتر. كما سُجلت حالات مشابهة في هولندا وإيطاليا، ما دفع بعض المتاجر إلى إغلاق أبوابها مؤقتاً لأسباب تتعلق بالسلامة.
وامتدت طوابير الانتظار لساعات طويلة، حيث قضى بعض الزبائن أياماً كاملة في محاولة الحصول على الإصدار المحدود، الذي حظي بطلب مرتفع وإقبال كبير من الراغبين في اقتنائه أو إعادة بيعه بأسعار أعلى بكثير من سعره الأصلي، الذي يتراوح بحدود 400 دولار.
وفي نيويورك، رُصدت حالات تدافع داخل طابور الانتظار، بينما أفاد بعض المشترين أنهم تمكنوا من بيع الساعات لاحقاً بأسعار وصلت إلى آلاف الدولارات، ما زاد من حدة الإقبال والفوضى حول الإطلاق.
كما أعلنت “سواتش” إغلاق عدد من فروعها مؤقتاً في بريطانيا ومدن أوروبية أخرى بعد ازدحام غير مسبوق، في خطوة قالت إنها مرتبطة باعتبارات السلامة العامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news