من البحر الأحمر إلى مضيق هرمز.. كيف منحت واشنطن طهران مكاسب في الحرب؟

     
شبكة اليمن الاخبارية             عدد المشاهدات : 77 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
من البحر الأحمر إلى مضيق هرمز.. كيف منحت واشنطن طهران مكاسب في الحرب؟

ما زالت إيران تستطيع خوض حرب خفية لأشهر مع الولايات المتحدة، وفقًا لـ"إندبندنت"، ويُعَدّ الحوثيون في اليمن من أبرز أدوات طهران الذين قللت من مخاطرهم واشنطن وأبرمت معهم هدنة بعد عملية "الفارس الخشن" عام 2025، واكتفت بحماية سفنها فقط.

وانتهت أن العملية الأمريكية ضد الحوثيين في البحر الأحمر بتهدئة محدودة، بعدما تراجعت واشنطن عن أهدافها الكبرى واكتفت بحماية سفنها، هذا التراجع منح الحوثيين تصوير أنفسهم كقوة صامدة، كما ظلوا قادرين على تهديد الملاحة وهو ما عزز مكانتهم كورقة ضغط تملكها إيران.

وأظهرت هذه التجربة نمط متكرر من التدخل الأمريكي الذي يبدأ بأهداف واسعة ثم ينتهي بتسويات ضيقة، ويبدو أن إيران استفادت من هذه التجربة في صياغة استراتيجيتها في مضيق هرمز وإدارة التفاوض مع الولايات المتحدة حالياً.

ومازالت إيران تهدد بورقة الحوثيين في البحر الأحمر في خنق الملاحة الدولية. هذه الجماعات التي نشأت خارج الدولة تجاهلتها الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية اعتبرت نفوذها وتعاظم قوتها لا يتعد كونه نزاع محلي فقط.

فوضى في باب المندب

يقول الخبراء إن إيران قد تستخدم وكلائها الحوثيين في اليمن لإحداث فوضى في مضيق باب المندب ضمن حرب خفية قادمة يمكن أن تخوضها مع الولايات المتحدة لأشهر بعد فشل عملية "الغضب الملحمي" في تدمير صواريخها.

ووفق تقرير صحيفة الإندبندنت «Independent» التزمت جماعة الحوثي المتمردة الصمت نسبياً، لكن ثمة تكهنات بإمكانية نشرها لإحداث فوضى في مضيق باب المندب، وهو ممر مائي استراتيجي بالغ الأهمية يتدفق عبره النفط.

ويُعد مضيق باب المندب ممرًا ملاحيًا حيويًا يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، والذي يمر عبره جزء كبير من التجارة العالمية، بما في ذلك إمدادات الطاقة.

ووفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، في عام 2025 مرّ ما يزيد قليلاً عن 4 ملايين برميل من النفط عبر المضيق يوميًا - حوالي 6 في المائة من الإجمالي العالمي، على الرغم من أنه كان ممرًا أكثر ازدحامًا بكثير قبل تصاعد تهديد الحوثيين للشحن في السنوات الأخيرة.

بشكل عام، تشير الصحيفة إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والناتو قيمت قدرة إيران الصاروخية الكافية لمواصلة القتال إذا اختار دونالد ترامب استئناف الحرب، وأن لديها العديد من الأوراق الأخرى في جعبتها.

في سياق متقاطع بين البحر الأحمر ومضيق هرمز، تكشف تقارير أن الحوثيين ظلوا محورًا أساسيًا في معادلة الصراع الإقليمي، سواء في مواجهة واشنطن مباشرة أو كجزء من شبكة النفوذ الإيراني، ويبدو أن الولايات المتحدة تكرر ذات الأخطاء.

هل دمر ترامب إيران؟

وزعم الرئيس الأمريكي مراراً وتكراراً أن القوات الأمريكية دمرت بشكل شامل الجيش الإيراني، بما في ذلك قدراته الصاروخية وبحريته، خلال ستة أسابيع من الصراع قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأفادت صحيفة الإندبندنت أن استخبارات الناتو تعتقد أن الإيرانيين حافظوا على ما لا يقل عن 60 في المئة من قدراتهم الصاروخية، وحذرت وكالات الاستخبارات من أن إيران لا تزال قادرة على الوصول إلى معظم صواريخها ومنشآتها تحت الأرض، مما يثير الشكوك حول مزاعم ترامب بأن الحرب قد "دمرت" إيران.

وقال فرانك أ. روز، مساعد وزير الخارجية السابق "تكمن قوة طهران في قدراتها غير المتكافئة: الصواريخ الباليستية، وصواريخ كروز، والطائرات بدون طيار، والألغام البحرية، والعمليات السيبرانية، والجماعات الوكيلة".

وأضاف "من المرجح أنها تحتفظ بمخزونات كبيرة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز"، مشيرا "أن طهران، نتيجة لذلك، تحتفظ بقدر كافٍ من قدراتها العسكرية "لإحداث اضطراب خطير في المنطقة".

بحسب صحيفة نيويورك تايمز، تعتقد الاستخبارات الأمريكية أن 90% من مرافق التخزين والإطلاق الإيرانية المدفونة تحت الأرض تعمل الآن "جزئياً أو كلياً"، مع إمكانية الوصول إلى 30 من أصل 33 موقعاً للصواريخ المتمركزة على طول مضيق هرمز.

كما تحتفظ الدولة بقدرتها على إنتاج أعداد كبيرة من طائراتها المسيرة الانتحارية منخفضة التكلفة ذات الاتجاه الواحد، والتي كانت حاسمة في ضرباتها الانتقامية على الدول المجاورة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

لكن بينما تستطيع إيران خلق حالة من عدم الاستقرار، فقد فقدت قدرتها على تحقيق "المفاجأة الاستراتيجية أو الهيمنة القسرية"، على حد قول "روز" مضيفًا أن الدفاعات الصاروخية في الخليج أثبتت "فعاليتها المتزايدة في إحباط الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار واسعة النطاق".

مضيق هرمز والكابلات البحرية

واصلت إيران استغلال سيطرتها على مضيق هرمز، وهو عنصر حاسم في استراتيجيتها غير المتكافئة التي شنت فيها حرباً اقتصادية لتعويض ما تفتقر إليه من قوة نارية عسكرية.

ولا يزال الممر المائي، الذي يمر عبره حوالي خُمس نفط العالم، خاضعاً للحصار الإيراني، مع تخلي الولايات المتحدة عن جهودها لتوجيه السفن التجارية عبر المضيق. وزعم ترامب أن البحرية الإيرانية "تم تدميرها بالكامل لكن ما لم نضربه هو العدد القليل مما يسمونه "سفن الهجوم السريع لأننا لم نعتبرها تهديداً كبيراً".

ويشكل سرب الزوارق السريعة الإيرانية، المعروف بـ"أسطول البعوض"، مصدر قلق بالغ للسفن الساعية لعبور مضيق هرمز، حيث يصعب تتبعها وغالباً تحمل أسلحة، وهذا مكن طهران من الحفاظ على حصارها رغم الأضرار التي لحقت بسفنها البحرية.

وقال وكيل مساعد وزير الخارجية الأمريكي روز: "حتى إيران المتدهورة يمكنها أن تهدد حركة الملاحة البحرية والبنية التحتية للطاقة في الخليج، وستواصل الاعتماد على الحرب غير المتكافئة لأنها تعتقد أنها تستطيع من خلالها تعويض التفوق التقليدي الأمريكي الساحق".

يوم الجمعة، دعت وسائل إيرانية إلى فرض رسوم على استخدام الكابلات البحرية التي تمر عبر مضيق هرمز. وفق وكالة تسنيم، فإن القيام بذلك من شأنه أن يضمن سيطرة إيران على الممر المائي ويمكن أن يدرّ مليارات الدولارات، مع منح طهران نفوذاً جديداً على الغرب.

تنقل هذه الكابلات نحو 99% من حركة الإنترنت العالمية، وفقاً للاتحاد الدولي للاتصالات، الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة في مجال التقنيات الرقمية. كما تنقل الاتصالات السلكية واللاسلكية والكهرباء بين الدول، وهي ضرورية لخدمات الحوسبة السحابية والاتصالات عبر الإنترنت.

وكما قالت المحللة الجيوسياسية والطاقة ماشا كوتكين.ف "إن تلف الكابلات يعني تباطؤ الإنترنت أو انقطاعه، واضطرابات التجارة الإلكترونية، وتأخير المعاملات المالية والتبعات الاقتصادية الناجمة عن كل هذه الاضطرابات".

وتستثمر دول الخليج مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مليارات الدولارات في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية لتنويع اقتصاداتها بعيداً عن النفط.

أنشأت الدولتان شركات وطنية للذكاء الاصطناعي تخدم العملاء في جميع أنحاء المنطقة - وتعتمد جميعها على الكابلات البحرية لنقل البيانات بسرعة البرق.

ووفق تقرير إندبندنت، لا يقتصر التهديد على القطاعين العسكري والاتصالات فحسب، بل حذرت الأجهزة الأمنية من خطر الهجمات الإلكترونية التي تشنها جهات تابعة لإيران، لا سيما على منشآت المياه والطاقة.

وقال جيفري هول، مسؤول في وكالة حماية البيئة (EPA) "إن الهجمات الإلكترونية على أنظمة مياه الشرب والصرف الصحي تهدد بشكل مباشر الصحة العامة وقدرة المجتمع على الصمود"، مضيفاً "يمكن لخرق واحد أن يعطل المعالجة أو يدخل الملوثات، ويتلف المعدات".

وقد أيدت كل من وكالة التحقيقات الفيدرالية، ووكالة الأمن القومي، وقيادة الأمن السيبراني الأمريكية، ووزارة الطاقة الأمريكية، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، هذا التقرير الاستشاري.

وسبق اتهام إيران بتنفيذ هجمات إلكترونية، بما في ذلك انقطاع التيار الكهربائي في تركيا عام 2015 والعديد من الاختراقات المحتملة لمواقع الحكومة الإسرائيلية عام 2022. في المقابل تقول إيران إن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا عدة هجمات إلكترونية ضدها.

كيف تشجعت طهران بتساهل واشنطن مع الحوثيين؟

إلى ذلك أشار تحليل نشره مركز سيمبسون الأمريكي «Stimson» أن تدخل واشنطن في البحر الأحمر ضد الحوثيين انتهى بنتائج محدودة، مما منح إيران دروسًا حول قدرة واشنطن على التراجع عن أهدافها الكبرى والاكتفاء بتهدئة مؤقتة، وهو ما انعكس لاحقًا في تعاملها مع أزمة مضيق هرمز.

بعد مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار بين ترامب والحوثيين في 6 مايو 2025، لا يزال البحر الأحمر متوتراً وخاضعاً لتأثير حركة الحوثيين المدعومة من إيران، حيث استمر التدخل الأمريكي نحو شهرين ولم يحسم

انطلقت عملية "الفارس الخشن" لاستعادة حرية الملاحة وإنهاء هجمات الحوثيين على السفن التجارية، إلا أنه مع انتهاء العملية، كان الالتزام الوحيد المتبقي هو عدم استهداف السفن الأمريكية، وقد تقلص الهدف الأوسع نطاقًا، في نمط يبدو أنه تكرر فيما يتعلق بمطالب الولايات المتحدة بإنهاء سيطرة إيران على مضيق هرمز. وفق التحليل.

في ذكرى وقف إطلاق النار من جانب الحوثيين، هنأ أعضاء "محور المقاومة" المدعوم من إيران أنفسهم على "إنجازهم" في البحر الأحمر. وأشاد محلل عسكري لبناني على قناة الحوثيين بالحوثيين لإعادة صياغة مفهوم الحرب البحرية، بينما وصف مسؤول إعلامي حوثي حاملة الطائرات الأمريكية بأنها "فرت من ساحة المعركة بسرعة قياسية".

هذا النمط مألوف من لبنان إلى ليبيا، حيث سعت التدخلات الأمريكية إلى تحقيق أهداف ضيقة تنتهي عادةً بمطالب أقل مما بدأت به، تهدف هذه التدخلات إلى أن تكون قصيرة الأجل، وعند الانسحاب يتم استبدال الهدف الأصلي بهدف أصغر. وفق المركز الأمريكي.

ويعدّ وقف إطلاق النار مع الحوثيين مثالاً واضحاً على ذلك، ولأن الاتفاق اقتصر على السفن الأمريكية، تجاهلت واشنطن إغراق الحوثيين سفينتي "ماجيك سيز" و"إتيرنيتي سي" اللتين ترفعان العلم الليبيري في يوليو/تموز 2025.

واستمر الحوثيون في فرض سيطرتهم على حركة الملاحة، حتى وصل الأمر إلى فرز السفن بحسب هويتها السياسية، هذا التراجع في الطموحات الأميركية منح الحوثيين فرصة لتصوير الأمر كـ"هزيمة للهيمنة الأميركية"، وهو ما عزز صورتهم الدعائية رغم الخسائر العسكرية التي تكبدوها.

ويلخص التحليل، بأن هدنة واشنطن مع الحوثيين لم تعالج جذور المشكلة، بل كرست الوضع القائم، بالإضافة أن تصريحات ترامب حينها تضمنت إشادة بقدرة الحوثيين على الصمود، أعطت انطباعًا بأن الولايات المتحدة هي من تراجعت، وليس الحوثيون ونتيجة لذلك، بقيت سمعتهم قوية.

نمط متكرر للتدخل الأمريكي

تدهورت جماعة الحوثي بشكل كبير خلال السنوات الماضية بسبب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية وتشديد العقوبات التي حالت دون إعادة إمداد المواد الحيوية التي يستخدمها الحوثيون في صناعة أسلحتهم.

لكن في الوقت نفسه، لم يعد التحالف الذي كان من المفترض أن يكون الآلية السياسية لتحويل تدهور أوضاع الحوثيين إلى هزيمة -وفق تحليل المركز الأمريكي- لأن الولايات المتحدة أشارت بتدخلها ثم انسحابها، إلى عدم رغبتها في حل النزاع الأساسي في اليمن.

ووفق التقرير "وقد زادت هذه الإشارة من حدة التوتر بالنسبة للجميع، لأن أي طرف يتحرك ضد الحوثيين كان يخاطر بالتحرك في ظل اتفاق أمريكي-حوثي، مع علمه بأنه سيتصرف دون دعم أمريكي".

في الوقت نفسه، لم يتحرك أي طرف آخر للاستفادة من التدهور العملياتي للحوثيين، فالحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف المناهض للحوثيين منقسمين، في حين أن وقف إطلاق النار الأمريكي عزز الوضع الراهن فعلياً.

ولم تكن هناك أي جهة قادرة على تحويل التدهور العملياتي إلى تغيير سياسي -وفق التقرير- ويبدو أن النمط نفسه يظهر في مضيق هرمز، على نطاق أوسع وأكثر تدميراً بالنسبة للشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.

لقد تضررت إيران إلى حد ما جراء الضربات الأولية في الحرب، بدءًا بالقضاء على المرشد علي خامنئي، وكبار قادة الحرس الثوري والقيادة العسكرية خلال شهر مارس، وقصف ميناء بندر عباس الحيوي وموقع بوشهر النووي وأيضاً مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي.

لكن إيران تواصل فرض سيطرتها على مضيق هرمز من خلال التفخيخ والتحكم بحركة الملاحة، أقر البرلمان الإيراني في أبريل/نيسان رسوم عبور بقيمة مليوني دولار، وأنشأ هيئة لتحصيل هذه الرسوم وتحديد السفن المسموح لها بالمرور الآمن.

يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت إيران ستتراجع في نهاية المطاف عن ضغوطها في المضيق، أما ما إذا كانت واشنطن تُضيّق نطاق أهدافها، كما فعلت في البحر الأحمر، فهو سؤال آخر، وقد بدأت المؤشرات تظهر بالفعل. وفق تقرير المركز الأمريكي.

هناك العديد من الدروس التي كان من الممكن استخلاصها من العملية الأمريكية القصيرة في البحر الأحمر، لكن من غير الواضح ما إذا كانت الإدارة قد أخذت أيًا منها في الاعتبار عند سعيها لتحقيق أهدافها الحالية في هرمز.

ولعل أبرز أوجه التشابه هو غياب السكان المحليين تمامًا عن هذه الاعتبارات -وفق التقرير- فبعد وقف إطلاق النار الأمريكي المفاجئ، وجّه الحوثيون أسلحتهم نحو الداخل، وداهموا مكاتب الأمم المتحدة، ووصفوا اليمنيين بأنهم عملاء وجواسيس وازداد جنون العظمة لديهم وعززوا قبضتهم على السكان.

وبالمثل، يبدو أن المعارضين الإيرانيين الذين يدعون إلى تدخل عسكري أمريكي وإسرائيلي ضد النظام الحالي، راهنين على ضعفه، قد أساءوا فهم الموقف، فتغيير النظام ليس ما تعرضه الولايات المتحدة الآن. وفق التقرير.

ورأى تحليل المركز الأمريكي، بأن تجربة البحر الأحمر أظهرت أن التدخل الأمريكي غالباً ما يُفضي إلى وقف إطلاق نار محدود، وخطاب نصر، ونظام أكثر وحشية ورسوخاً مما كان عليه عند بدء القصف.

إن النظام السياسي والأيديولوجي الذي تراهن عليه طهران مصممٌ لمواجهة هذا النوع من الضغوط، فقد كانت الهدنة التي حلت مؤقتًا محل الضغط المستمر في اليمن اتفاقًا أضيق بكثير مما يوحي به ظاهرها. وفق التقرير.

وتتجلى هذه الفجوة نفسها بين الظاهر والباطن الآن في مضيق هرمز، فقد وُصفت العملية بالنصر، وأُعلن عن إعادة فتح المضيق، ومع ذلك عادت البحرية الأمريكية إلى المضيق لعرقلة حركة الملاحة، بينما تُصر إيران على سيطرتها عليه. والسؤال المطروح هو: هل ستستوعب واشنطن الدرس هذه المرة؟

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عادل الحسني يفجرها ويكشف عن قيام مدرب كرة قدم باغتصا ب 13 طفل بعدن

كريتر سكاي | 422 قراءة 

منتخب اليمن يعبر إلى تصفيات كأس آسيا 2027 بعد فوز ثمين على نظيره اللبناني

بران برس | 377 قراءة 

عاجل:احباط محاولة اغتيال محافظ حضرموت

كريتر سكاي | 362 قراءة 

تحركات عسكرية مكثفة في جبهة الضالع.. والسبب خلفه توجيهات الزُبيدي!

جنوب العرب | 287 قراءة 

روسيا توجه ضربة موجعة للحوثيين بقرار رسمي حاسم

المشهد اليمني | 246 قراءة 

عاجل:نتيجة غير متوقعة لمباراة اليمن ولبنان المؤهلة لنهائيات كاس اسيا

كريتر سكاي | 241 قراءة 

محافظ عدن يحدد أسباب انهيار الكهرباء ويضع الحلول على طاولة مجلس القيادة والحكومة

عدن الغد | 234 قراءة 

الضالع.. العثور على أفعى ضخمة في أحد الأودية وتحذيرات للمواطنين

قناة المهرية | 213 قراءة 

عاجل: استنفار أمني في حضرموت بعد إحباط هجوم بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع حيوية واجتماع عسكري ومقر محافظ حضرموت

يني يمن | 200 قراءة 

عاجل: تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال المحافظ الخنبشي واستهداف مقره في حضرموت بطائرات مسيرة

المشهد اليمني | 168 قراءة