قالت صحيفة التايمز البريطانية، نقلاً عن مصادر في المنطقة، إن عدم إقدام جماعة الحوثي على تعطيل الملاحة في البحر الأحمر أو استهداف صادرات النفط السعودية يعود إلى مزيج من الحوافز المالية التي قدمتها الرياض، إلى جانب التهديد باستخدام القوة العسكرية.
وأضافت الصحيفة أن الدبلوماسية السعودية المعلنة لم تعد تمثل سوى جزء محدود من طريقة تعامل المملكة مع الحرب، مشيرة إلى أن كثيراً من التحركات الفعلية تجري بعيداً عن الأضواء.
وبحسب التقرير، فإن ما يحدث خلف الكواليس يشمل ـ وفق تعبير الصحيفة ـ "شراء ولاءات الحوثيين"، إلى جانب تحركات عسكرية وأمنية أخرى، من بينها قصف إيران أو التوجه نحو شراء أسلحة جديدة من تركيا أو باكستان.
ورأت التايمز أن جانباً كبيراً من الاستراتيجية السعودية الحالية يجري في إطار من السرية، بعيداً عن التصريحات الرسمية والتحركات الدبلوماسية العلنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news