أفادت مصادر بارتفاع عدد الوفيات إلى ستة أشخاص، بينهم أربعة من ركاب الحافلة، إضافة إلى سائق القاطرة ومرافقه، فيما أُصيب 21 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، نُقلوا إلى عدد من المستشفيات والمراكز الطبية لتلقي العلاج.
وذكرت المصادر أنه تم التعرف حتى الآن على اثنين من الضحايا، وهما: يزن وليد فيصل الرحبي وعبدالغني نبيل العنابي، في حين لا تزال بقية الهويات قيد الاستكمال.
وبحسب القائمة الأولية، ضمّت أسماء المصابين: علي محمد علي (السائق)، عبدالرزاق سعيد عبده أحمد، علي حسين عبدالله البدوي، محمد عبدالمجيد داوود عبده، محمد عبدالمنعم حسين، وليد نعمان مهدي سعيد، عبدالواسع علي حسين، فضل محمد أحمد، أكرم حمود الحبابي، حمود يحيى حسن، وليد فيصل أمين، نسيبة أحمد حمود، مازن وليد فيصل، رغد سمير عبدالله، علي عبدالملك محمد، سليمان فيصل عبدالله، محمد فيصل عبدالله، علي عبده علي، نزار سلطان أمين، عبده علي ملهي، وسالم حسين صالح، حيث يتلقون الرعاية الطبية، وبعضهم في حالات حرجة.
وبحسب المعلومات، وقع الحادث نتيجة تصادم مباشر وعنيف بين الحافلة وقاطرة الشحن، ما أدى إلى أضرار جسيمة في المركبتين، في حادث وُصف بأنه من بين الأعنف على هذا الطريق خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد المطالب الشعبية بإجراء صيانة عاجلة لطريق “العبر”، الذي يصفه اليمنيون بـ“طريق الموت”، بسبب تكرار الحوادث وغياب عوامل السلامة والخدمات الإسعافية.
وفي السياق، تواصل اللجنة القانونية التي وجّه وزير النقل بتشكيلها أعمال التحقيق لكشف أسباب الحادث وملابساته، إلى جانب متابعة أوضاع المصابين والعمل على تقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news