رحبت مؤسسة قنا للحقوق والإعلام، الجمعة، بالاتفاق الموقع بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي بشأن الإفراج عن أكثر من 1700 محتجز ومختطف.
واعتبرت الاتفاق خطوة إنسانية مهمة” من شأنها التخفيف من معاناة آلاف الأسر اليمنية.
وقالت المؤسسة، في بيان صادر عنها، إن الاتفاق يمثل “بارقة أمل نحو سلام شامل ومستدام يعيد لليمنيين الأمن والاستقرار والحياة الكريمة”، مثمنةً جميع الجهود التي أسهمت في إنجازه.
وأعربت المؤسسة عن “قلقها البالغ” إزاء استمرار استبعاد عدد من المدنيين ومعتقلي الرأي ونشطاء حقوق الإنسان، بمن فيهم موظفو السفارات والمنظمات الدولية، من قوائم الإفراج.
وشددت المؤسسة على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين والمخفيين قسرًا، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو عسكرية، داعيةً جميع الأطراف إلى الالتزام بتنفيذ الاتفاق واستكمال بقية بنوده.
وأكدت أن معالجة هذا الملف من شأنها تعزيز العدالة الإنسانية، ومنع استخدام المدنيين كورقة تفاوض، إلى جانب بناء الثقة بين الأطراف اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news